الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رسالة من مولاتي وحب القدس

أمد/ القدس :صدر في الأسابيع القليلة الماضية الديوان الشعري الثاني للدكتور الشاعر معتز علي القطب، يحمل عنوان\"رسالة من مولاتي\" ويقع الديوان الذي قدّم له الدكتور مشهور حبازي وابراهيم جوهر في 100 صفحة من الحجم الكبير، ويحوي بين دفاته 30 قصيدة عمودية.

حظيت القدس بكتابات أدبية تراوحت بين القصيدة والقصة القصيرة والأقصوصة، والرواية والمسرحية، أكثر من أي مدينة أخرى، ولا غرابة في ذلك، فالقدس هي جوهرة المدائن، كونها مدينة عربية، وجزء من العقيدة الاسلامية، ففيها المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى، ومعراج خاتم النبيين، وأحد المساجد الثلاثة التي تشد اليها الرحال، وفيها كنيسة القيامة احدى أشهر الكنائس المقدسة لدى المسيحيين، اضافة الى عشرات المساجد والكنائس والأديرة والمدارس والمقابر التاريخية. فكل حجر في القدس يحمل عبق تاريخ عربي لا يكذب. والقدس أيضا هي عبر التاريخ العاصمة السياسية والدينية والتاريخية والاقتصادية والثقافية والعلمية للشعب الفلسطيني ودولته العتيدة.

وشاعرنا الدكتور معتز علي القطب، ابن مدينة القدس ليس استثناء، فالقدس التي ولد وترعرع فيها أبا عن جدّ تسكنه كما هو يسكنها، وتكاد تكون قصائده حكرا عليها، حتى أن ديوانه الأول يحمل عنوان\"آخر صورة لمولاتي\" وهذا ديوانه الثاني \"رسالة الى مولاتي\" ومولاته وسيدته هي القدس، مدينته التي يسرق تاريخها وثقافتها أمام ناظريه كما سرقت جغرافيتها. ولا عجب في ذلك فمدينة القدس تسحر وتسلب قلب وعقل زائرها، فما بالكم بمن ولد وترعرع فيها؟ وشاعرنا القطب يعتبر القدس سيّدته وعشيقته وبالتالي هو وفيّ ومحب لها الى درجة الوجد والهيام.، ومعه الحق كله في هذا الفهم الذي يدلّل على عمق وأصالة الانتماء.

وفي ديوانه هذا يهيم الشاعر بمدينته المقدسة، ويراها فتاة حسناء يتمنى في أكثر من موضع، وأكثر من قصيدة أن يضمها الى صدره مثل قوله في قصيدته\"متى أضُمّ القدس؟\" ص 30:

متى أضمّك يا أحلى مدائننا...وأطفئ الشوق والتحنان واللهبا

أقبّلُ المسجد الأقصى وأحضنه...وأمسح السور والأبواب والقببا

ويواصل قوله:

ما زالت القدس أحلى ما بعالمنا...كدرّة تلبس الألماس والذّهبا

بل انه يرى نفسه في حبه للقدس كقيس بن الملوح\"مجنون ليلى\" في حبه لليلى فيقول في قصيدته\"قيس والقدس\"ص 20:

أنا قيس وأرض القدس ليلى...وأطمع أن أكون غدا فتاها

أدللها وأفديها بروحي...حبيب قد تجلى في هواها

متى يا رب تجمعنا سويا...فإن القلب لا يهوى سواها

وفي هذه القصيدة يبدو واضحا مدى تأثر الشاعر بغزل قيس بليلى خصوصا قوله:

سألت الله يجمعنى بليلى...أليس الله يفعل ما يشاء!

 

والقارئ لديوان الدكتور القطب يرى فيه العاطفة الدينيّة الصادقة، والمبنية على الوعي الشّرعي والثقافي والتاريخي للمدينة، وهي يستغل ذلك في بناء مشروعه الشعريّ. ولن يجد القارئ للديوان قصيدة بعيدة عن الفهم الديني.

والشعر في قصائدة لا ينسى معالم القدس وأحياءها، فهناك قصيدة عن حي الشيخ جراح وأخرى لقرية سلوان لتعرضهما لسياسة تهويد مبرمجة ومركزة، وكذلك قصيدة لمقبرة مأمن الله في القدس الغربية والتي تعرضت لسياسة تجريف مؤلمة اقتلعت فيها عظام الموتى المسلمين ممن شاركوا في الفتح الاسلامي للمدينة، ورفات أعلام وأعيان القدس، اضافة الى رفات 70 ألف مقدسي-هم سكان القدس في حينه- الذين قتلهم الفرنجة الذين احتلوا المدينة عام 1099م وهم يحتمون بالسجد الأقصى.

الأسلوب: الشاعر معتز القطب لا يكتب الا القصيدة العمودية، ويبدو أنه غير مقتنع بالشعر الحرّ، أو هو لا يريد الكتابة به، وهو يعمد الى استعمال أكثر من بحر من بحور الخليل بن أحمد، ومع أنه يملك موهبة شعرية واضحة، إلا أن بعض قصائده ليست بعيدة عن النظم على حساب الشعر.؟

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط