تاريخ النشر: 2017-03-08 | 10:15
تاريخ النشر: 2017-03-08 | 10:15
رحل الشهيد باسل بعدما نالت منه رصاصات حاقدة أطلقها عليه جنود الاحتلال في عتمة رام الله الهادئة، لقد استشهد باسل الشّاب المثقّف، لكن رصاصات الحقد لم تقتل روح باسل، فباسل أحبّ فلسطين، وظلّ مخلصا لقضيته، التي ما زالت بلا حلّ.. أراد أنْ تتحرّر فلسطين، ولم ييأس من قهره على ضياع الوطن، فهو ظلّ على أملٍ أن تتحرّر فلسطين ولو بعد زمنٍ.. فباسل بقي مطارداً من جنودٍ محتلّين حتى أفرغوا رصاصاتهم في جسده، لكنّ روحَ باسل تحلّق فوق رام الله، وفوق الوطن المُحتلّ.. لم تمتْ روحه.. فهي باقية في وجدان كل وطنيٍّ مخلص لوطنه.. فالاحتلال قتل الشّابّ باسل المناضل والمثقّف، الذي أحبّ فلسطين من كلّ قلبه وعقله، وظلّ مخلصاً للوطن، فأعينُ الجواسيس دلّت الاحتلال عليه حتى أتى الجنودُ المُدجّجين بأسلحة عصرية وقتلوه في مكانِ اختبائه.. فالشهيد باسل المثقف استشهد وهو يدافع عن فلسطين، لقد رحل البطل باسل، الذي دوّخ العدو، ولم ينل منه سوى قبل يومين .. رصاص غزير انهمر على باسل ومزّق جسده.. سقط باسل شهيدا على أرض رام الله التي عاش فيها حتى ليلة استشهاده .. لقد رحل باسل الإنسان الذي تمنى أن يرى فلسطين محررة.. ففلسطين حزنت على رحيله.. فهو تهمته عند الاحتلال أنه إنسان فلسطيني يحبّ فلسطين.. لقد رحل باسل وبكتْ أُمُّه عليه بحرقة.. ما أصعبَ أن تسمع أُمٌّ خبرَ استشهاد ابنها وهي التي لم تراه منذ فترة.. لقد رحل الشهيد المثقّف من رصاصات حاقدة تمّ إطلاقها عليه من جنود حاقدين..