تاريخ النشر: 2018-09-03 | 13:00
تاريخ النشر: 2018-09-03 | 13:00
أمد/ تل أبيب: شن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جيسون جرينبلات، هجوما شديدا على من وصفها بـ"القيادة الفلسطينية"، وقال إنها تسعى لفصل القضية عن محيطها العربي.
وكتب غرينبلات، الإثنين، مقال رأي في صحيفة "اسرائيل اليوم" الإسرائيلية، المقرّبة من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو. ونشرت الصحيفة هذا المقال على صدر صفحتها الأولى.
وقال المبعوث الأميركي في مقاله، "لقد تغير الشرق الأوسط بشكل كبير منذ أن بدأ الصراع قبل عقود. وما بدا مستحيلاً (أي السلام) قبل بضع سنوات، هو ممكن الآن. وغدا سيكون ممكنا أكثر".
وأوضح المبعوث أنه وفي زيارته الأولى للمنطقة، في العام 1983، تميز العالم العربي وخصوصا مصر، بأجواء "عدائية لإسرائيل، أما الآن" –يقول غرينبلات-، إن "هناك واقعا آخرا، أصبحت فيه هذه الأجواء موجّهة ضد إيران، فالحكام (العرب) يدركون الآن، أن إسرائيل ليست المشكلة، بل أنها تستطيع أن تكون جزءا من الحل الذي يصبون إليه".
وفنّد غرينبلات، الذي يعتبر أحد مساعدي ترامب، أقوال الفلسطينيين بالمقال، أن حل الصراع سيحل مشاكل الشرق الأوسط، مؤكدا أن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي "ليس لب الصراع في الشرق الأوسط، فحل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، لن يُنهي الحرب على داعش في العراق وسوريا، ولن يُنهي مشكلة الإرهابيين في سيناء في مصر، ولا الحرب الأهلية في سوريا، ولا حتى الحرب في اليمن، أو حزب الله اللبناني، ولا اضطهاد النظام الإيراني لشعبه"، ولكنه في ذات الوقت شدد على "أن ذلك لا يجعل من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي غير مهم".
وأضاف "رغم أن القضية تتعلق بقدرة الفلسطينيين والإسرائيليين على اتخاذ القرارات إلا أن القيادة الفلسطينية ترفض التعاون مع الإدارة الأميركية خاصة بعد ما وصفه بالاعتراف الأميركي بواقع أن "القدس كانت وستبقى عاصمة إسرائيل".
وردد غرينبلات ما يقوله ترامب، إن "السلام متعلق فقط بإسرائيل والفلسطينيين"، مهاجما رام الله لأنها "ترفض خطة سلام لم تُكشف بعد، حتى قبل عرضها"، في إشارة إلى "صفقة القرن"، ومن ثم مدافعا على قرار سيد البيت الأبيض، حين اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده هناك إليها.
وفي نهاية المقال، توجّه غرينبلات بالصلاة "لينعم الإسرائيليون والفلسطينيون، الذين يعانون من عمليات حماس بالهدوء، كما أصلي من من أجل عائلات غولدين وشاؤول ومنغيستو والسيد"، وهي عائلات إسرائيلية تحتجز حماس أبنائهم في قطاع غزة.