تاريخ النشر: 2022-02-28 | 14:57
تاريخ النشر: 2022-02-28 | 14:57
تم رفع سعر الفائدة بروسيا 20 بالمائة للرد علي العقوبات التي تفرضها اميركا ودول الغرب ضدها ويرجع هذا الارتفاع نتيجة هبوط سعر الروبل الروسي بنسبة28 بالمائة نتيجة تلك العقوبات وياتي رفع سعر الفائدة بروسيا لتعزيز قيمة الروبل من خلال تشجيع المستثمرين للاستثمار بروسيا او ايداع عملاتهم الاجنبية بها للاستفادة من ارتفاع الفائدة الاعلي من بلدانهم كذلك تلك الخطوه تكبح جماح التضخم من خلال زيادة الطلب وانخفاض العرض تؤثر تلك الفائده بالسلب علي المقترضين المحليين وبالايجاب علي المودعين والمدخرين المحليين والمقرضين من بنوك وشركات مالية كذلك توثر علي انخفاض العرض وزيادة الطلب معناه انخفاض بالاسعار واستفادة المواطن الروسي لشراء كمية اكبر من ذي قبل بالعملة التي كان سيشتري بها سابقا كذلك منعت روسيا المستثمرين الاجانب من بيع سندات الدين الروسيه بالخارج لتبقي اصول سنداتهم بداخل روسيا وسيضخ البنك المركزي الروسي حوالي ١٠ مليار دولار بالسوق المحلي والبنوك وذلك لتحصين الروبل وقيمته وهذا الاجراء سيجعل الحكومة تستحوذ علي مبالغ كبيرة من الروبل وهذا يؤدي الي تقليل التضخم بالبلاد وتعتزم روسيا اجراء العديد من اجراءات فرض العقوبات المضادة علي اميركا والدول الاوربيه والخاسر بتلك الحرب الاقتصادية ستكون دول اوروبا وخاصة اذا ادخل الروس سلاح النفط والغاز بالعقوبات المضاده ولحظتها سترتفع اسعار تلك المواد بالدول الاوربيه وستزداد تكلفة الانتاج وسيتضرر المواطن الاوروبي بجنون الاسعار واستنزاف مبالغ كبيره من الدولارات من تلك الدول نتيجة ارتفاع سعر الطاقه وخاصة انه لا بديل بالمنظور القريب عن الطاقه المستورده من روسيا فهل سينساق الغرب وراء السياسة الامريكية ودفع الثمن الباهض بتلك الحرب الاقتصادية المجنونه ومن المستفيد بها .