تاريخ النشر: 2017-04-12 | 12:39
تاريخ النشر: 2017-04-12 | 12:39
بدا الركود جلياً في قطاع غزة,بعد مجزرة الرواتب أو بعبارة أدق الحرب الظالمة من المقاطعة في رام الله عليها ...
فبعد تعامل الرئيس محمود عباس مع غزة على انها لا تمت لرام الله بصلة ,وأنها لعنة , وتسليطه لسكين الخصومات من الرواتب على الموظفين في غزة دون رام الله تراجعت الحركة الاقتصادية في القطاع.
الشوارع شبه خالية من المارة,على غير العادة ,والموظف يقبع في بيته لا يعلم كيف سيكمل مصروف أطفاله,ناهيك عن وجود الكثيرين ممن عليهم القروض للبنوك,ويتخوفون من السجن لعدم مقدرتهم على السداد.
لسان حال المواطنين في غزة,هل تحولنا لوقود لمعركة عباس مع حماس؟وهل نحن الضحية لقذارة السياسة؟ ولماذا التقشف يسري على غزة دون الجزء الاخر من الوطن طالما تمر خزينة الدولة المحصورة بعباس وحاشيته بأزمة مالية؟
كان ولا زال أمل المواطن في القطاع إنهاء الانقسام ,فما ذنبه ليكون على عاتقه تحمل تبعاته؟لماذا يحمل الوزر ويتجرد من كافة حقوقه بسبب ألاعيب الساسة؟
كل ما يهم المواطن(الموظف)قوت يومه,فلماذا يتحول لمجرم يسلك كل الطرق سواء الخير أو الشر ليسد رمق أطفاله؟
لماذا يتم التنصل من حقوق الموظفين رغم انهم جلسوا في بيوتهم تلبية لرغبة الرئيس عباس؟ لماذا الآن يتم معايرتهم بما اسماها المدعو جبريل الرجوب بسنوات الراحة؟ لماذا لا يتحمل الرجوب تبعات الانقسام مثل الموظف الغلبان في غزة؟
هل انفصلت غزة عن بقية الوطن فعلا أم لا زلتم تسعون لذلك وستنفذون أجنداتكم السياسية والضحية المواطن الغلبان في القطاع؟
ماذا يفعل الموظف بالجزء الذي تبقى من الراتب وماذا يكفيه؟
أنت يا رئيس عباس لا تسمع لأصوات النشاز من حولك الذين يلقون بقراراتهم ضد غزة,واعد حقها ,فهي جزء لا يتجزأ من مقاطعة الرفاهية .
الموظف في غزة ينام وهو يشعر بالغصة والظلم,لا تجعله اللعبة في تسويتك لخلافاتك مع حماس.
الموظف يريد الحياة الكريمة لعائلته لا تحوله لمتسول ومجرم ,واعمل على إنهاء الخلافات بعيدا عنه.
من للأيتام الذين قطعت مخصصات الشؤون الاجتماعية عنهم, رغم حقهم فيها ,هل هم أيضا ستضعهم وقوداً في تسوية خلافاتك مع حماس؟
اسمع لصوت الحق والمظلومين الذين أصبحوا لا يعرفون سبيل النوم.
أوقف حرب مقاطعتك عن غزة واعد الحقوق فالوضع اقترب على الانفجار في غزة,ولا تجعلنا نناشد المجتمع الدولي لإعادة حقوقنا .