تاريخ النشر: 2016-04-07 | 17:13
تاريخ النشر: 2016-04-07 | 17:13
أمد/ طهران - وكالات: أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الخميس، أن "الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تسيء الظن بالآخرين 100 بالمائة كما انها لا تحسن الظن بهم بنفس المقدار أيضا".
وقال روحاني "إن فرصة الاتفاق النووي الذي توصلت اليه إيران ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا ليست أبدية مشددا على أن طهران لم ولن تخطط ضد أي بلد".
وأضاف روحاني في افتتاح مؤتمر اليوم الوطني للتقنية النووية، أن "السياسة الخارجية التي تعتمدها إيران لا تشكل أي تهديد لأي بلد ولا تملك أي برنامج لتهديد الآخرين" على حد تعبيره.
وتابع روحاني "الدبلوماسية التي تعتمدها الجمهورية الإسلامية الإيرانية فت هذا القرن امتازت بأنها قدمت عملا عظما، والوسطية تملي علينا الابتعاد عن الثقة التامة والشك الكامل، وان الفكر المتشدد لا يمكن له أن يوفر التعامل مع الآخرين".
جاء تصريح روحاني على خلفية الانتقاد العلني الذي أطلقه قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري، الثلاثاء، الذي قاله فيه "إن الاتفاق النووي ليس نموذجا منتقدا التيار الجديد الموالي للغرب الذي يرغب في تسهيل تسلل الولايات المتحدة إلى إيران".
وانتقد جعفري من يعتبرونه في إيران مثالا مؤكدا أنهم "يسلكون لا اراديا الطريق المعادي للثورة ويريدون اذلال شعبنا العظيم". واعتبر الرئيس الإيراني المعتدل حسن روحاني مرارا أن الاتفاق النووي مع القوى الكبرى ينبغي أن يكون مثالا من أجل اتفاق داخلي يؤدي إلى "التفاهم والمصالحة" في إيران.
وانتقد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي بنفسه من يدعون إلى هذا الاتفاق الداخلي ولكن من دون أن يسميهم. وقال أمس الأربعاء، خلال استقباله أعضاء الحكومة وأعضاء الهيئة الرئاسية بمجلس الشورى وكبار مسؤولي جهاز القضاء "أن أميركا تعتبر مظهر عدم الالتزام بالأخلاق والمواثيق والعهود وسوء الاداء، ولا يمكن الثقة بها وببعض الدول الغربية الأخرى التي على شاكلتها، مشددا على ضرورة الثقة بقدرات البلاد".
وأضاف "لا يمكن الثقة بالأميركيين وما عدا الأميركيين هنالك بعض الدول الغربية الأخرى على شاكلتهم أيضا، لذا علينا الاعتماد على أنفسنا والثقة بقدراتنا، وان مواقف واداء المسؤولين الأميركيين يثبت هذا الأمر.