تاريخ النشر: 2022-02-17 | 15:50
تاريخ النشر: 2022-02-17 | 15:50
موسكو أ ف ب: توعدت روسيا، يوم الخميس، بالتحرك، ولو عسكريا؛ في حال رفضت الولايات المتحدة مطالبها الأمنية الرئيسية، مكررة أنها تريد انسحابا للقوات الأمريكية من وسط أوروبا وشرقها ودول البلطيق.
وكتبت الخارجية الروسية ردا على اقتراحات أمريكية بشأن محادثات حول الأمن الأوروبي، ”في غياب استعداد لدى الجانب الأمريكي للتفاهم على ضمانات قانونية راسخة لأمننا، ستكون روسيا مضطرة إلى التحرك، وخصوصا عبر تنفيذ إجراءات ذات طابع عسكري وتقني“.
وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، يوم الخميس، إن الحلف يشعر بالقلق من أن تحاول روسيا اختلاق ذريعة لغزو أوكرانيا، وذلك في معرض تعليقه على تقارير عن قصف عبر خط وقف إطلاق النار في منطقة دونباس شرق أوكرانيا، وفقًا لوكالة ”رويترز“ للأنباء.
وأضاف للصحفيين بعد اجتماع استمر يومين لوزراء دفاع الحلف في بروكسل: ”نشعر بالقلق من أن روسيا تحاول اختلاق ذريعة لشن هجوم مسلح على أوكرانيا، ولا يوجد حتى الآن وضوح أو يقين بشأن النوايا الروسية“.
وأعلنت روسيا، اليوم الخميس، أن قواتها بدأت تدريبات عسكرية في بحر قزوين، بالتزامن مع مواصلة سحب جنود وعتاد عسكري روسي من جزيرة القرم.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، إن نحو 20 سفينة حربية بدأت تدريبات في بحر قزوين، الخميس، في إطار مناورات عسكرية أوسع تشمل معظم قواتها البرية والبحرية.
ويحظى النشاط العسكري الروسي باهتمام عالمي وسط مواجهة بين موسكو والغرب، بشأن تطلعات أوكرانيا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.
من جانبها، ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء نقلا عن وزارة الدفاع الروسية، أن موسكو واصلت سحب القوات والعتاد من شبه جزيرة القرم، يوم الخميس، مع مغادرة قطار آخر يحمل عتادا عسكريا شبه الجزيرة بعد استكمال التدريبات هناك.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، إن ”قطارا عسكريا ينقل بصورة خاصة تجهيزات عسكرية تابعة لوحدات المدرعات في المنطقة العسكرية الغربية في طريقه إلى قاعدة انتشارها الدائم بعد انتهاء المناورات المخطط لها“.
وتقول روسيا، التي ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في 2014، إنها تسحب وحدات من المناطق المتاخمة لحدود جارتها، لكن كييف والغرب يقولان إنه لا يوجد لديهما دليل على ذلك.
وحشدت موسكو أكثر من 100 ألف جندي بالقرب من حدود جارتها، لكنها تنفي التخطيط لشن هجوم.