تاريخ النشر: 2022-09-02 | 06:24
تاريخ النشر: 2022-09-02 | 06:24
لا يخفى على احد ان عماد الإقتصاد الوطني يعتمد بشكل كلي ومطلق على المنتجات الوطنية المحلية وكذلك الإبتكارات الخاصة لأفراد و كيانات المجتمع .
وبشكل عام عند الحديث عن دعائم الوصول الى منتج وطني بجودة عالية وإتقان يأخذنا الحديث عن مدى سهولة حركة الصادرات من أجل تسهيل الوصول للأسواق الخارجية وكذلك الحديث عن عن حركة الاستيراد من أجل توفير المادة الخام الأولية واللوازم الخاصة بتدعيم ميلاد ونشأة هذا المنتج ، كما يسري بنا الحديث عن مدى الإستقرار الأمن في ظل الحالة النضالية والثورية لكثير من الشعوب وعلى رأسها شعبنا الفلسطيني المكلوم منذ نكبته حتى الآن و كذلك النظر لمؤشر الإستقرار الاقتصادي المحلي و ملائمة هذه الحالة على توفير الخبرات والمنشآت التي تعمل على صقل جودة المنتج الوطني الهادف الى المنافسة سواء محليا او إقليميا بالإضافة إلى ذلك الانتشار الدولي من خلال السعي لتصدير المنتج الوطني .
ريڤان المنتج الوطني .. جعلنا اليوم نقف أمام صرح عظيم أقل ما يقال عنه أنه اوجد نفسه من العدم وتحدى بنضال وعزيمة الأحرار الظروف المحيطة بقطاع غزة التي لا تخفى على احد من حصار وفقر الإمكانيات وانعدام الاستقرار اللذين لم يقفوا أمام احلام نموذج من رجال الأعمال الفلسطيني الشاب.
فقد رسم رجل الاعمال الشاب الدكتور / محمود حمد ( ابو يوسف ) حلمه بعناية وعقد العزم وانطلق في إنشاء شركة ريڤان الوطنية المحلية بشكل تام و مكتمل الأركان ،، واضعاً نصب عينيه المقاييس العالمية هادفا لتكريس قول الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش ( على هذه الأرض ما يستحق الحياة ) لتصبح فعلا وواقعا ملموسا بين أيادي المجتمع الفلسطيني ككل و المجتمعات الخارجية في مجملها الاقتصادي كمجموع ،، من خلال رسالة شيدها ثلة من الرياديين الشباب جل همهم الجودة العالمية العالية وتوفير التكلفة الواقعة على كاهل المواطن الفلسطيني.
شركة ريڤان الوطنية المتخصصة بصناعة شتى أنواع المنظفات العامة بالإضافة إلى مجالها في صناعة الشامبو والبلسم وسوائل الإستحمام والصابون السائل.. إلخ من الأصناف التي تهتم بالعناية الشخصية والنظافة العامة.
ريڤان ذاتها التي تميزت بصناعة الجل الخاص بغسل الملابس و المعطرات وسوائل الغسل والتنظيف ومزيلات الدهون وملمع الزجاج والمعقمات والكلور السائل المركز ذوي الجودة العالمية.
هذه المنتجات أجمع بجودتها العالمية وسعرها المناسب حقا المتوفر في متناول الجميع داخل فئات المجتمع وهذه كذلك هذه المنتجات ذاتها التي حطمت تكلفة الاستيراد والشحن من الخارج و الضرائب والرسوم المضافة وتقليل كلفة الأيدي العاملة والخبرات واستبدالها بأخرى محلية ذات قدرات ومهارات أعلى وافضل واكثر إتقان مقارنة بالشركات الشبيهة في المحيط الإقليمي والعالمي ،، مما وفر على المستهلك المحلي تكلفة الشراء فاستحقت منذ فترة انطلاقها كما وصفها رواد سوقها الاستهلاكية المستهدفة بانها صاحبة المرتبة الاولى والخيار الاول والافضل والاكثر ثقة ولصيقة وسام التمييز الوطني في مجالها وبفضل جودة العمل على منتجاتها،، فاستحقت ان تحوز على صفات لازمة كل ما يخص هذه الشركة الفلسطينية ومن هذه الصفات الاتقان و الابداع والتمييز ،، هذه الصفات التي فرضت على بيوت الغزيين خصوصا وفي مرحلة البلوغ الأولية ان يتم غزوها ان لم يكن من حميع منتجات شركة ريڤان فعلى الأقل احدها .
ان حالة الذهول والفرح بهذا المنتج الوطني جعلتني وبدافع اخلاقي وطني مستقل كصحفي يحلم بكل ما هو افضل لشعبه وامته ووطنه ويسعد بكل صور النضال والانتفاض الجبارة من ابناء شعبه في شتى مجالاتهم ان أتناول بشكل حصري وبانفراد تام هذه الحالة النضالية الاقتصادية المتقنة وذلك من خلال تجربة شخصية واستقصاء اراء المستهلكين من الزبائن التي لاحظتها حين قيامي بعمليات التسوق الدورية عند ولوجي القسم او العالم الخاص بالمنظفات بشكل عام.
فاستحقت شركة ريڤان والقائمين عليها دعمنا وتشجيعنا وكذلك الاسناد من عموم المواطنين وذلك باعتماد بشكل مضمون ومطمئن منتجات شركة ريڤان ،، فهذه دعوة للجميع بصفتي المستقلة والذاتية بأن تحذو جميعا باعتماد منتجات الشركة الوطنية الفلسطينية المحلية شركة ريڤان كمساهمة وطنية ونضالية منا في تدعيم ورفعة وتعزيز الاقتصاد الوطني وتعزيز صدارة ما قامت به هذه العملاقة من تأميم متقن وتأمين عالي الدقة لمنتجات وطنية خالصة يحتاجها السوق المحلي بشكل دوري ودائم .
فحين اختيارنا لهذه المنتجات نكفي انفسنا بدورنا البسيط الواجب في دعم الاقتصاد الوطني الذي يستحق .
فشكراً ريڤان وشكرا لكل العاملين والقائمين على تشيد هذا الصرح الوطني الشامخ العظيم و كذلك الشكر الخاص لهذه الشركة التي أثبتت بعد كل هذه السنين مرة تلو مرة ومجال تلو آخر أن ( الشباب لن يكل همه أن يستقل أو يبيد ) فخلدت ريڤان بهذا الناتج استقلال الشباب الفلسطيني الريادي المناضل والمكافح في نضاله الإقتصادي مرة أخرى واخيرة من خلال تأمينه وتأميمه منتجات عالية الاتقان دائمة الحاجة ومستمرة الطلب
هي حصراً منتجات شركة ريڤان الوطنية الفلسطينية الأولى صدارة كيفا ونوعا وكما
ريڤان علامة النضال الاقتصادي والاستقلال الريادي والحلم الشاب .