تاريخ النشر: 2016-06-04 | 09:23
تاريخ النشر: 2016-06-04 | 09:23
أمد/سلفيت: أفاد شهود عيان أن عمليات بناء لوحدات استيطانية جديدة وزحف استيطاني جديد يتواصل باتجاه واد هياج الخصب التابع لمدينة سلفيت شمال الضفة الغربية .
وأكد شهود عيان إن عمليات التجريف تجري على حساب أراضي اكبر عائلتين في سلفيت وهما شاهين وأل اشتيه؛ كما ان مستوطنة "اريئيل" واصلت استنزاف اراضي واد عبد الرحمن الملاصق لواد هياج .
بدوره أكد الباحث خالد معالي أن عمليات تجريف وبناء وحدات استيطانية تجري في غالبية مستوطنات سلفيت وليس في مستوطنة "اريئيل " لوحدها، وذلك بعيدا عن وسائل الإعلام التي لا تركز على غول الاستيطان في قرى وبلدات سلفيت.
وعن واد هياج أوضح معالي ان مساحته تبلغ مئات الدونمات الزراعية وتربته من اخصب انواع التربة الحمراء؛ وكان يزرع بمختلف المزروعات من خضار وحبوب، وفيه ايضا مراعي خصبة، الا ان الجدار ومستوطنة"اريئيل" عزلت الواد بشكل تام، ولا يسمح للمزارعين بدخوله الا في اوقات قليلة من العام خاصة في موسم الزيتون؛ وهو ما حوله الى خراب ومحط اطماع مستوطني "اريئيل" من الروس.
ولفت معالي أن الاستيطان يجري في أراضي فلسطينية خالصة منذ مئات السنين، وان الاستيطان يخالف القانون الدولي الإنساني واتفاقتي جنيف الرابعة ولاهاي، ويتسبب بخسائر أراضي زراعية ومراعي كثيرة ويزيد من نسب البطالة في صفوف الفلسطينيين.