الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

زرعوا سنابل الحصاد وغادروا

زرعوا سنابل الحصاد وغادروا

تاريخ النشر: 2022-10-20 | 09:43

فارس القدس الشهيد القائد عدي التميمي..
من ركام الألم ،ومن رحم المعاناة ،تشمخ سنابل فلسطين وقاماتها العملاقة ،لتنير درب الأحرار في كل بقاع الأرض ،
حقاً : تقف الحروف حيرى ، عاجزة على أن تنتظم بمديح يليق بمقامهم ، هم رجال عز نظيرهم ، هم نبض البطولة وانشودة التضحية والفداء ،حملوا الوطن في عقولهم وقلوبهم وحدقات عيونهم
ترجل الفارس وذهب الى عليين ، وبقيت سيرته العطرة تفوح في أرجاء الدنيا ،فمهما عبرنا عن تضحيته وفدائه لن نوفيه حقه ،لكن الكلمات تزاحمت على بوابة مجد فلسطين العظيم ،تاهت الحروف واختنقت الاصوات الماً وحزناً،ووجعاً
ذرفت دموع العيون وشردت الأذهان علها تستذكر كل الشهداء الأطهار الذين لبوا النداء
تلعثم اللسان ، وذبلت المآقى، لكن ضوء الشمس أشرق وتوهج وجعلنا نقترب من الشهيد فادي وشحة
فى مخيم شعفاط (القدس ) مخيم الصمود والتحدى وفى هذا المخيم استقبلت الدنيا الصرخة الاولى لعدي، حيث كان ميلاده ميلاد خير وفرحة ، فوالده الذى استبشر خيراً ، كان دائما يغرس فيه كل القيم وروح الثورة
حمل عدي هموم الوطن في نفسه الوديعة ، فالتحق بصفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني( فتح) ،وغدا شاباً فدائياً مناضلاً يذود عن أبناء شعبه بكل الوسائل ، وظل يقارع المحتلين الغزاة ،حتى اٌعتقل في سجون الاحتلال ، ، وكان شاباً محبوباً من كل المعتقلين ، متواضعاً ،
كان (الأيقونة عدي التميمي ) يري جرائم الاحتلال الصهيوني الارهابي التي تمارس ضد شعبنا في كل مكان، فحمل كل ذلك في نفسه الوديعة ، فقرر الدفاع عن شعبنا الفلسطيني، فشمر عن ساعديه ، وقام بالعديد من العمليات العسكرية التي أربكت العدو الصهيوني ومنها مهاجمة المستوطنات الصهيونية التي أُقيمت على أراضي المواطنين
لقد ساهمت مسيرته في صياعة شخصيته النضالية والتي كانت محطة مهمة من محطات حياته المشرقة ، فكان قائداً كبيرا بحجم التحديات ،لا يمل ولايكل الا ويبث روح النضال في اوساط زملائه ، ....
كان عدي دمث الخلق ،عزيز النفس ،متواضعاً ،ثائراً حتى غدا شخصية نضالية كبيرة لها بصمات كبيرة فى الحركة الوطنية
كانت حياة هذا الفارس الفلسطيني العملاق حافلة بالانتصار للفكرة والحلم والعودة الى فلسطين ضد المحتل الغاصب ، ،حيث تجسدت كل القيم والمثل في اعماق قلبه ،وكانت بمثابة ثورة وقوة وعنفوان ، جعلته ينتصر لدموع الأطفال الذين صرخوا من حمم الطائرات الأمريكية الصنع التي تدمر البيوت على رؤوس ساكنيها ،ليحولها الى ثورة ضد القتلة من عصابات وقطعان المستوطنين الذين يحرقون البشر والشجر ، حيث كان يبكي في داخله ، والألم يمزقه ، لكن الليل لن يطول وان الحلم سيتحقق باذن الله والقدس ستعود لتعانق كل المدن وتتربع على عرش الأصالة والجمال وتحتضن أبناءها
فادي : أنت حييٌ فينا ، وستظل كلماتك نبراس نهتدي بها ،كما كانت كلمات الشهداء القادة و العمالقة ياسر عرفات وخليل الوزير ، وصلاح خلف وزياد ابوعين وفارس عودة والشقاقي والياسين وابوعلي مصطفى وكل الشهداء الميامين
عدي يا حبيبنا
وقائدنا
وتاج رؤوسنا
سافرت
ولكن السفر الطويل ،
سفر الثورة الشاق والصعب ، الثورة التي هى حياتنا ، فابناء شعبك يكبرون على الجراح العميق ، يقفون أمام العواصف والأنواء ،شامخين ،متسلحين بالايمان وبحتمية العودة ، لأن الغاصبين سيسقطون في القاع المظلم ،لأنك ياعدي وكل الشهداء عبدتم لنا الطريق
رحم الله الشهيد عدي التميمي الذى كان قائدا استثنائيا كبيرا وقامة سياسية وطنية شامخة أثرى بعطائه وتضحياته الحركة الوطنية الطلابية التي كانت ومازالت عنواناً مشرقاً لفلسطين ولكل الأحرار
سيبقي عدي والنابلسي ورعد وكل شهداء فلسطين قناديل مشرقة وخالدة ،على جبين الوطن وسيظل اسم عدي حاضرا دائما فى وعي وضمير كل الأحرار والشرفاء الذين يذكرهم التاريخ ،
وسيظل عدي من القادة العظام الذين زرعوا سنابل الحصاد وغادروا الذين رسموا أسماءهم في سجل الخالدين
سلام عليك عدي
يوم ولدت
ويوم قاتلت العدو حتى الرمق الأخير
ويوم غادرت شهيداً عظيماً شامخاً
سلام عليك عدي فارس القدس
سلام عليك وقد أصبحت أيقونة للبطولة
وانشودة الوفاء

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط