تاريخ النشر: 2020-08-22 | 14:28
تاريخ النشر: 2020-08-22 | 14:28
مينسك: أكدت زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تسيخانوسكايا، أن رئيس البلاد، ألكسندر لوكاشينكو، سيضطر للرحيل عن كرسي الحكم "عاجلا أم آجلا".
وذكرت تيخانوفسكايا، المقيمة حاليا في ليتوانيا، في مقابلة مع وكالة "رويترز"، يوم السبت، إن شعب بلادها "لن يسمح للوكاشينكو بمعاملته مثلما كان الحال في الماضي، وإن الرئيس سيضطر للرحيل إن عاجلا أم آجلا".
وأشارت إلى أنها تتلقى اتصالات كثيرة من زعماء دول مثل بريطانيا وألمانيا، وأن كل ما تطلبه منهم هو دعم شعب بيلاروس واحترام سيادة البلاد.
ولفتت إلى أنها تشعر بالأمان في ليتوانيا المجاورة وأن حرسا شخصيا يتولى حمايتها، لكنها امتنعت عن الإدلاء بمزيد من التصريحات بخصوص الأمن المتوفر لها، فيما أعربت عن أملها في أن تعود إلى بلادها "في يوم ما".
وتشهد بيلاروس احتجاجات واسعة مستمرة مترافقة بأعمال عنف بين قوات الأمن والمتظاهرين على خلفية إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية يوم 9 أغسطس والتي تقول إن لوكاشينكو، الذي يحكم البلاد منذ العام 1994، فاز بحصوله على أكثر من 80% من أصوات الناخبين، بينما حصدت تيخانوفسكايا، التي كانت تعتبر منافسه الأساسي في ظل اعتقال السلطات بعض المرشحين الآخرين، 10%.
وشكلت المعارضة مجلسا تنسيقياً، أعلن أنه يهدف إلى إلغاء نتائج الانتخابات وإجراء استحقاق جديد يمكن أن يشارك فيها لوكاشينكو، مع المطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.
وسبق أن قالت تيخانوفسكايا، التي انتقلت إلى ليتوانيا بعد بدء المظاهرات، إنها لا تخطط للترشح في حال إجراء انتخابات جديدة، بينما من المتوقع أن يشارك فيها زوجها، سيرغي تيخانوفسكي، الذي يقع حاليا قيد الاعتقال.