الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

زغبر: قطاع غزة بين اعتبارات "التهدئة" ووقائع التصعيد

زغبر: قطاع غزة بين اعتبارات "التهدئة" ووقائع التصعيد

تاريخ النشر: 2020-02-15 | 14:03

غزة: كتب الصحفي وسام زغبر تقريراً له يوم السبت، حول التهدئة والتصعيد في قطاع غزة.

وقال زغبر في تقريره الذي نشر عبر صحيفة الحرية ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ "شبان فلسطينيون  كثفوا إطلاق بالونات متفجرة صوب البلدات والمستوطنات الإسرائيلية القريبة من القطاع الذي يشهد حصاراً إسرائيلياً للعام الرابع عشر على التوالي، مع إعلان "رؤية ترامب- نتنياهو"، في المؤتمر الصحفي بالبيت الأبيض في 28 كانون ثاني (يناير) 2020.

وأضاف زغبر، أنّ "إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون يتواصل بشكل متقطع من القطاع اتجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية المحاذية فيما يسمى «غلاف غزة»، تسقط غالبيتها في مناطق مفتوحة. ولم تتبن أو تعلن أية جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ والقذائف اتجاه الغلاف.

وتابع، أنّ "المنظومة الأمنية الإسرائيلية تكرس، كافة امكانياتها لتحييد البالونات المتفجرة في الجو عبر أنظمة دفاعية تعمل عبر الليزر، في الوقت الذي يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائمه وممارساته العدوانية ضد القطاع، بقصف الطائرات والآليات العسكرية لأراضٍ زراعية ومواقع تتبع للمقاومة الفلسطينية في أنحاء متفرقة من القطاع، إلى جانب رش الأراضي الزراعية بالمبيدات الكيميائية، وفتح السدود المائية الزائدة ومكب نفايات المستوطنات بين الفينة والأخرى، ملحقة الضرر بالمزروعات والأراضي الفلسطينية وتكبيد المزارعين خسائر كبيرة وتدمير الاقتصاد الفلسطيني.

وشدد، أنّه "لم يكتف جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف الأراضي الزراعية ومواقع للمقاومة في غزة، بل تجاوز ذلك بملاحقة الصيادين وإطلاق النار صوبهم واعتقالهم في عرض بحر القطاع وإطلاق النار صوب المزارعين وصيادي العصافير، إلى جانب توغل قواته وآلياته لعشرات الأمتار داخل القطاع والقيام بأعمال تجريف لأراضي المواطنين في عدة مناطق شرقي قطاع غزة.
وقلل مراقبون فلسطينيون من فرص تصعيد إسرائيلي على قطاع غزة في الوقت الذي تتواصل عملية تنقيط الصواريخ وقذائف الهاون من غزة على إسرائيل، رداً على مماطلة قوات الاحتلال في تنفيذ إجراءات تخفيف الحصار، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع.
استبعاد المواجهة.

وأوضح المراقبون، أن كلاً من المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال ليستا معنيتين بالتصعيد، ولكن المقاومة تواصل ضغطها على حكومة نتنياهو لإلزامها بتطبيق إجراءات تخفيف الحصار مع قرب الانتخابات الإسرائيلية.

وأجرى الوفد الأمني المصري بحسب "زغبر"، في العاشر من شهر فبراير الجاري، مباحثات مع عدد من الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، من أجل خفض التصعيد القائم وإنقاذ التهدئة الحالية بين القطاع وحكومة الاحتلال، بعد أيام من التوتر ولغرض دعم التدابير الأمنية التي تتخذها "حماس" على الحدود بين قطاع غزة ومصر. كما التقى الوفد المصري مع مسؤولين إسرائيليين قبل يوم من وصولهم للقطاع.

وعرضت إسرائيل على «حماس» حرباً أو تسهيلات. وهدد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو (9/2) بشن حملة عسكرية واسعة في قطاع غزة، مع استمرار التوتر الأمني وإطلاق القذائف الصاروخية والبالونات المتفجرة. فيما ردت حركة حماس بأنها ليست معنية بالتصعيد، لكنها أوضحت أن "أية حماقة إسرائيلية" ستؤدي إلى حرب كبرى.

كما هدد وزير الحرب الاسرائيلي نفتالي بينت خلال جلسة تقييمية عقدها في فرقة غزة بجيش الاحتلال، بتسديد ضربة عسكرية قاسية إلى قادة «المقاومة» في قطاع غزة. وأكد أن الضربة المقبلة ستختلف عن التي سبقتها، وأنه ما من أحد سيكون في مأمن منها.
وهذه السياسة لم تعجب المعارضة الإسرائيلية وتحولت إلى سجال في جلسة خاصة بالكنيست الإسرائيلي (10/2). حيث هاجم رئيس حزب «أزرق - أبيض» بيني غانتس طريقة تعاطي الحكومة الإسرائيلية مع ما وصفه بـ«معاناة مستوطني الجنوب وعجزهم عن إيجاد حل يضمن العودة للهدوء".

خلافات إسرائيلية

فيما أظهر محللون إسرائيليون بحسب تقرير "زغبر"، أن خلافات كبيرة داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية جراء استمرار إطلاق البالونات المتفجرة والصواريخ من قطاع غزة اتجاه البلدات والمستوطنات الإسرائيلية، حيث يرى عسكريون إسرائيليون ضرورة استعادة قوة الردع الإسرائيلية، فيما يرى آخرون عدم جدوى العملية العسكرية الواسعة على قطاع غزة.
وقال ألون بن دافيد المحلل العسكري الإسرائيلي في القناة العبرية العاشرة، إن «الجيش مستعد للدخول في عملية عسكرية في غزة، لكن سندفع الثمن مقابل أي إنجاز قد نحققه، وفي نهاية أي عمل عسكري سنضطر لمناقشة نقس القضايا التي نناقشها في هذه المرحلة أي قبل العمل العسكري».

ونشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي بحثاً مطولاً تحت عنوان «سياسة إسرائيل تجاه غزة.. بدائل استراتيجية»، أشار فيه إلى أن قطاع غزة يعاني حصاراً مطبقاً ويعيش على اعتاب أزمة إنسانية كبيرة.

ووفق البحث، فإن «المحرك الأول للمواجهات التي تحدث في قطاع غزة اتجاه إسرائيل هو تحسين واقع السكان»، منوهاً إلى أن استمرار الواقع على حاله سيؤدي في النهاية لانهيار تام في القطاع، ومتوقع أن يكون ذلك خلال العام 2020، الأمر الذي سيدفع المقاومة الفلسطينية إلى المبادرة بتصعيد سيصل إلى مواجهة عسكرية شاملة.

منع التصعيد

وأوضح المعهد، أن منع التصعيد الكبير القادم يتطلب العمل لخمسة حلول منها، أولاها، إدارة الصراع من خلال استمرار الوضع الراهن ومنع الوصول للتصعيد، والوصول الى تفاهمات تقود إلى هدنة طويلة المدى بوساطة مصرية ثانياً، فيما ثالث الحلول وهو العمل على انجاز مصالحة فلسطينية داخلية يتم نقل المسؤولية للسلطة الفلسطينية مع الإقرار على عدم تسليم المقاومة لسلاحها شرط ضبطه، فيما رابع الحلول الفصل التام لقطاع غزة والاعتراف به كدولة، وخامسها توجيه ضربة عسكرية لغزة.

فيما رأى الباحثان أن خيار الوصول لتفاهمات تقود لهدنة طويلة المدى (10-15) عاماً بوساطة مصرية يتم خلالها تخفيف الحصار عن القطاع بشكل كبير مع ضمان أمن إسرائيل وتحسين الواقع المعيشي في قطاع غزة، هو الخيار الأفضل كونه الأكثر ضمانة من بين الحلول الخمسة، حيث أن المقاومة الفلسطينية لن تسلم سلاحها وليس من السهل القضاء على سلاح المقاومة في غزة.

وأوضح المحلل السياسي عدنان أبو عامر أن تأرجح التوتر الأمني في الأراضي الفلسطينية، اليوم في غزة، وغداً في الضفة، أو العكس، يعطي مؤشرات جدية أن انفجار أحد المنطقتين، قد يتسبب باشتعال الأخرى، الأمر الذي تتحسب منه إسرائيل كثيرًا.
قرب المواجهة

وأضاف أبو عامر «من جديد؛ نتنياهو يعلن الاستعداد لعملية تدميرية ضد قطاع غزة؛ لكن أوساطه العسكرية والأمنية ما زالت توصي بالتوصل لتسوية في القطاع... قد يبدو صعباً تصديق أحدهما؛ وعدم الأخذ بظاهر الأقوال؛ لكن ذلك يقرب الجانبين من لحظة الحسم».
وتوقع المحلل السياسي حسام الدجني، ذهاب نتنياهو لمواجهة عسكرية مع القطاع في ثلاث حالات، وهي، وقوع حدث ميداني كبير أو أن يكون العدوان على غزة ضمن متطلبات ملاحق سرية محتملة لـ«رؤية ترامب» أو في حال إدراك نتنياهو أن العملية العسكرية ستنعكس إيجاباً على فرص فوزه بانتخابات الكنيست المقبلة.

ودعا الدجني قادة فصائل المقاومة الفلسطينية إلى إبعاد شبح المواجهة العسكرية والإبقاء على المواجهة الشعبية السلمية في الوقت الذي تستعيد الضفة الفلسطينية المحتلة عافيتها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار، إلى أنّه "رغم توتر الأوضاع في قطاع غزة إلا أن كلاً من المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي ليستا معنيتين بالتصعيد، مع قرب موعد إجراء انتخابات الكنيست الإسرائيلية المزمعة في الثاني من آذار (مارس) القادم، لكن شبح الحرب على القطاع ما زال ماثلاً ما يتطلب يقظة المقاومة وقادتها من أية حماقة إسرائيلية".

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط