تاريخ النشر: 2019-02-05 | 09:41
تاريخ النشر: 2019-02-05 | 09:41
أمد/ غزة: قال الكاتب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن التقرير الصادر عن مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق تمكن من خلال المتابعة اليومية للصحافة المحلية والمتابعة الميدانية من رصد 450 حالة اعتقال في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، من بينهم سبعة من قطاع غزة تم اعتقالهم من الصيادين في عرض البحر أو على السياج الفاصل عند حدود قطاع غزة.
وأضاف زقوت في لقاء اليوم مع إذاعة صوت الأسرى بغزة، في برنامج "نسيم الحرية" للحديث عن حملات الاعتقال في صفوف المواطنين المستمرة وموقف القانون الدولي تجاه المعتقلين. وقد شاركنا في الحديث الصديق المحامي الدكتور عبد الكريم شبير الخبير في القانون الدولي.
وأكد، أن قضية الأسرى الفلسطينيين من الثوابت الفلسطينية، لا يمكن التنازل عنها أو التخلي عمن ضحوا بأرواحهم من أجل حرية شعبهم، ونعرف جميعا أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية أوقفها سيادة الرئيس أبو مازن بعد أن رفضت إسرائيل الإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرانا. وأضاف أن محاولات إسرائيل الاستمرار في الاعتقال اليومي هي محاولة لكسر إرادة أبناء شعبنا.
وأشار إلى أن مركز عبد الله الحوراني نظم العديد من الفعاليات والنشاطات سواء على مستوى الندوات السياسية أو قراءات الكتب أو في أدب الأسرى في محاولة لدعم قضية الأسرى العادلة، وأكد أن هدفنا تعزيز ثقافة الأسرى لدى الأجيال الجديدة من خلال اطلاعهم على انتاجات الأسرى من ثقافة وأدب ومشغولات يدوية وتراثية، والتأكيد على عدالة قضيتهم وأنهم أسرى حرية ونضال قاوموا المحتل من أجل شعبهم، فهم يستحقون كل الدعم والمساندة.
من جانبه تحدث الدكتور عبد الكريم شبير عن موقف القانون الدولي من حالات الاعتقال التي تمارسها إسرائيل يوميا تجاه أبناء شعبنا، وطالب المجتمع الدولي بأن يقف عند مسؤولياته في حماية الأسرى. كما أشار الدكتور شبير إلى مشروعه الذي يسعى من خلاله إلى ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وهو مشروع يدعمه ويسانده العديد من رجال القانون ومنظمات حقوق الإنسان في العالم العربي.
وقد أبدى زقوت، استعداد المركز إلى تبني فكرة الإعلان عن المشروع وتسويقه سياسية للرأي العام العربي والفلسطيني ولدى صناع القرار.