تاريخ النشر: 2017-11-16 | 20:51
تاريخ النشر: 2017-11-16 | 20:51
أمد/ تونس: رحبت ماجدة صالح، زوجة المهندس التونسي محمد الزواري، الذي اغُتيل العام الماضي، بنتائج التحقيق الذي قامت به حركة "حماس"، وأسفر عن اتهام جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، رسميا، باغتيال زوجها، وطالبت الحكومة والرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بالمساندة في كشف حقيقة الاغتيال.
وقالت ماجدة (سورية الأصل)، لمراسل وكاللة "الأناضول" التركية في مدينة صفاقس التونسية، حيث تُقيم: "كنت أتمنى أن تكشف حماس عن الجهات أو الأشخاص التونسيين الذين ساعدوا الموساد في اغتيال الزواري".
وتابعت: "كما تمنيت أن يحثوا السلطات التونسية على تسريع نسق التحقيق في هذه القضية، وكشف الجناة، وعدم إتلاف الملف".
واستطردت صالح قائلة: "أدعو الحكومة التونسية ورئيس الدولة أن يساندوننا في كشف حقيقة اغتيال ابن بلدهم الزواري، وأن يمكنوني من الجنسية، ومن أغراض الشهيد التي أُخذت من بيته (سيارة ونماذج طائرات وكمبيوتر ) لتسهيل التحقيق".
واختتمت كلامها قائلة: "أدعو جميع الجهات الفاعلة إلى مساندتي لعقد ندوة صحفية في ذكرى اغتيال الزواري (منتصف الشهر المقبل) للوقوف على تطورات الملف وللضغط لتسريع نسق الأبحاث".
وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة اللبنانية بيروت في وقت سابق اليوم، اتهمت حركة "حماس، رسميا، جهاز "الموساد" بالمسؤولية عن اغتيال التونسي الزواري، عضو جناحها العسكري، بالتعاون مع جهات أخرى (لم تحددها)، حيث قدمت له خدمات لوجستية.