تاريخ النشر: 2017-11-08 | 19:52
تاريخ النشر: 2017-11-08 | 19:52
أمد/ الخليل: قالت زوجة الاسير المحرر محمد القيق فيحاء شلش , اليوم الاربعاء , أن كل من راهنوا على عدم قدرة الاضراب وحده على الصمود في وجه السجان خسروا، بعد انتصار محمد في اضرابه التاريخي _ على حد قولها.
وأكدت شلش في حديث خاص مع " أمد " ،أن زوجها المحرر اُستقبل استقبال شعبي وحافل عقب الافراج عنه الساعة الخامسة بتوقيت القدس ، بحضور لافت لأهالي الشهداء ، بالاضافة الى حضور بعض الشخصيات الوطنية ورموز الحركة الاسيرة .
وفي فرحة غامرة قالت ، شلش انتقلنا من مرحلة الى مرحلة أخري الأن ، وستتحول حياتنا فغياب محمد لم يزيدني الا اصرار وعزيمة ، و"الان رجع سندي بالحياة" ، مؤكدة انها واثقة من ارادة زوجها فلو استمر حبسه سنوات لاستمر في اضرابه ، وأنا لن اتوانى في الوقوف بجانبه.
وعن آلية الافراج قالت شلش ، لا ضمانات ولا تعهدات سوى قرار "وقف التنفيذ" وهو ان لن يشارك المفرج عنه في أي مسيرة او نشاط سياسي ، بالاضافة الى عدم حضور اي احتماعات سياسية اوعضوية تنظيمية ، وفي حال اتهامه فيما بعد بأي تهمة سياسة سيحكم عليه 24 شهر ادارياً دون محاكمة ودون دفاع ، وذلك خلال خمسة سنوات منذ تاريخ الافراج .
وقدمت شلش الشكر للتحرك الشعبي الذي حرك القضية باتجاه هذا الافراج ، مضيفةً لولا هذا التحرك وصمود محمد ماكان زوجي بين اولاده الآن ، معبرة عن حزنها بسبب ضعف موقف الفصائل تجاه تحريك القضية ولا سيما في الاضراب الثاني للأسير محمد القيق.
وكان القيق أعتقل في 15 من كانون ثاني 2017 حيث حول للتحقيق وبعد أيام حول للاعتقال الإداري وخلال الجلسة أعلن عن إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على هذا الاعتقال، وأستمر في إضرابه 33 يوماً، وفي التاسع من أذار أعطي قرار إفراج جوهري في 14 نيسان، ولكن قبل الإفراج عنه بعشرة أيام حول بناء على لائحة اتهام.
تضمنت لائحة الاتهام التي وجهت للصحافي القيق في حينه تهما بالتحريض الإعلامي وعلاقته بأسر الشهداء والأسرى، وحكم بالاعتقال عشرة أشهر ونصف.
وهذا ليس الاعتقال الأول للصحافي القيق حيث اعتقل خمسة مرات ما مدته ثلاثة سنوات ونصف، كانت أبرزها الاعتقال الإداري الذي خاض خلاله الإضراب عن الطعام ل94 يوما عام 2015.