تاريخ النشر: 2020-09-06 | 20:29
تاريخ النشر: 2020-09-06 | 20:29
الحالة الأبوية المفقودة عند الشعب الفلسطيني بعد رحيل كثير من القادة الكبار جعلت اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يستذكرون مثل هذه المشاعر خلال زيارة رئيس المكتب السياسي لهم اليوم من خلال ما رأينا من مشاعر جياشة ومعنويات عالية ودموع الفرح والزغاريد والتكبير والتهليل بزيارته لهم وكأنهم يقولون أهلا بريحة البلاد الطيبة
الحشد الجماهيري الذي خرج لاستقبال هنية يذكرني بمشهد ياسر عرفات رحمه الله حينما كان يزور أحد المخيمات الفلسطينية
.لأول مرة يجتمع الداخل والخارج في مشهد مهيب ومليء بالشوق للعودة إلى الوطن
•هنية يعتبر أول قائد لمكتب سياسي للحركة يزور المخيمات في لبنان
•كلمته التي ألقاها من مسجد خالد بن الوليد في مخيم تعداده 70000ألف لاجئي وهو الذي يطلقون عليه في لبنان عاصمة الشتات له دلالات كثيرة وكبيرة على جميع الصعد
•في الوقت الذي تعاني فيه القضية الفلسطينية من جفاف عاطفي من قبل الأنظمة العربية والفجوة الكبيرة التي حدثت بعد موجة التطبيع السري والعلني مع الصهاينة
•هنية خلال كلمته أكد على ان المصالحة أهم عامل نريده واقعاً لنحافظ على الديمومة والعطاء للشعب الفلسطيني ومن ثم تعزيز القواسم المشتركة لجميع ألوان الطيف الفلسطيني و ترتيب البيت الفلسطيني ومن ثم عرض هنية وجهات النظر المختلفة في مؤتمر الأمناء العامون والذي كان لأول مرة يجمع بين الداخل والشتات ويجتمع الفلسطينيون على مطالب واحدة تاركين خلافاتهم خلف ظهورهم
•في كلمته اليوم في مخيم عين الحلوى قال نعدكم بالنصر والتحرير عما قريب ولن نفرط في حق اللاجئين ولن نوافق على خطة الضم ولو كلفنا ذلك الأمر أرواحنا ودعى إلى عدم التفريط بأي شبر من ثرى الوطن ولا يمكن لأحد فعل ذلك مهما علت رتبته .