الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

زيتونتي ماتت .... وبقيت أنا !!!!!

زيتونتي ماتت .... وبقيت أنا !!!!!

تاريخ النشر: 2025-10-30 | 14:49

الهوينا كان  يمشى ، هنا فوق رمشى ، اقتلوه بهدوءٍ ، وأنا أهديه نعشي  ......
 صدق القائل ومِنَ الحُبِ ما قَتل ، هذا ما حدث تماماً مع اليمامة بنت كُليب حين قَتَل عَمها المُهَلهِل حبيبها جُبير بن الحارث  في حرب البسوس.... ولكن من البشر ما نَذر مَنّ يستحق قصيدة رثاء......
وما حدث معي يا يمامة  أفظع وأقسى مما حدثَ مَعَكِ  .... ..... 
   أنا فقدت  الكثير الكثير في هذه الدنيا البشر والشجر والحجر 
 أَخرها  المأوى... فقدت بيتى ..... حديقتى ... قطتي...
 أشجار الزيتون التى قمت بزراعتها في عام ٢٠١٢م ، كنت  أنتظر موسم قطف الزيتون من كل عام لنعيش أحلى لحظات الحنين للأرض التى احتوتنا ومن ثمارها أوهبتنا ، بَينهُن شجرة زيتون مُفضلة لي أكبرهن حجماً و وأَعلاهن قَدراً بالنسبة لى اسميتها زيتونة غادة ، وطلبت منهم توزيع ثمارها بعد مماتي من أجل  احتساب الأجر .... ولكن ماذا حدث ؟؟  
ماتت زيتونتي في أيلول ٢٠٢٥م ودُمِرت في الحرب ، وبقيت أنا ، ليتها بَقيَت ومُت أنا ...........

فقدت سَطْح  البيت الذى رافقنى طيلة ١٣ عاماً لإلتقاط  أجمل صور للغروب  في غزة البهية   .....
  لكل غروب  حكاية ومذاق خاص ، إحساس  مرهف  ، مُفعَم ، مختلف  عن سابقيه ......

 آلمني فقدان غرفتى التى فيها أغلى ما أملك ، تاريخ كامل عمره الزمني ما يقارب أربعون عام ..... 
حكاية صورة وثوب أهدتنى إياه جَدتي رَحِمها الله منذ ١٩٨٨ م ، وقد كتبت مقالاً  سابقاً بعنوان (ثوب وكردان ) لا بقى الثوب ولا بقيت الصورة ، ضاعت الذكريات ودُفِنت تحت أكوام من  الركام  .... باتت مهجورة ، وتركت جراح بالقلب مَحفورة  ....
 فقدت  أوراقي الثبوتية ، وكل ما يثبت بأن كَائن حَىّ كان يقطن  هنا ....
كتابي الأول  ( وسادة غادة) الذي أصدرته قبل الحرب بأيامٍ قليلة ،  للأسف كِتابِي وُلِدَ  لِيُدفَن ....

كُتب الدراسة ، مقالاتي وأشعاري ، ودفتر ذكرياتي منذ ربع قرن ، اضافة لذلك  شهاداتى، من الصف الأول  الإبتدائي حتى المرحلة الجامعية.....

  غرفتي هِىَ موطني فيها كنت أفرح كنت أبكي ، كنت أكتب ، كنت أقرأ ، كنت وكنت ويا ليتنى ما كنت .....
كنت احتفظ بِكلِ شئٍ جميل طبع في ذاتي ذِكَرى جميلة  ، لعلها تكون روايات نُخبر بها أحفادنا ، ولكن الآن ماذا تبقى لنا ؟؟؟
 الان لا غروب لا ذكريات ، لا دفاتر لا حكايات لا هدايا الأُم والجَدات ،  لا أشجار ولا موسم قطف آت ، لا صور لا مأوي لا سكن ولا سَكِينَة ، لا أحلام ولا أُمنيات ..... 
أصبحنا ننام بين الركام ، الصمت بات عنواناً لنا بين الأنام ، الدمع صديق العين في اليقظة والمنام ....

  لا ماء  لا كهرباء  لا خَيمة تحتوي ما تبقى من بقايا انسان ، بل بؤسٌ وبؤساء ، حالنا  يمكن وصفه في لغة الضاد بثمانية من الكلمات ( كنا وكان ... وكان يا مكان لا شئ بَقِىَ مثلما كان ) ....
 
 يُقال  أن الماء سِرَ الحياة  ، لا عاد في ماء ولا سر  ولا حياة .....ماذا ننتظر  أخبروني  ؟ 
ماذا نقول ؟؟  
ماذا فعلنا يا الله لنحصد كل هذا الخراب !!!!!
بل سأقول مراراً وتكراراً ....
حماس أسوأ مشروع تدميري  للقضية والشعب والتاريخ ، اضافة الى ذلك أجهزت  على انجازات النضال الفلسطيني منذ عام ١٩٤٨م ، كما انها تاجرت بدماء  أبناء شعبنا الفلسطينى من خلال الانقلاب الدموي في عام٢٠٠٧م ، يليه مسيرات العودة ٢٠١٨م ،وما يسمى ب ٧ اكتوبر المشئوم ....   و السبب في نكبة غزة  ٢٠٢٣ م ، هى بإختصار  مَن حَطمت أمالنا وضَيعت شَبَابَنا ودمرت أحلامنا ، وقضت على براءة  اطفالنا و طموح نِسائنا ، وأغرقتنا في بئر حرمان  عميق جداً لا بداية له ولا نهاية ولها الدور الأكبر في انهاكَنا وهَلاكَنا  ...... 

حسبى الله وانت نِعم الوكيل فيهم وفى قياداتهم ، عليهم اللعنة  اينما كانوا وأينما حَلّوا وأينما وِجِدوا ، ولنا معهم  أمام الله يوم الحساب  حِساب   .....
 

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط