تاريخ النشر: 2016-01-24 | 16:58
تاريخ النشر: 2016-01-24 | 16:58
لُغة الطيبةٍ و لحنُ الأخوة الذي ينطلق منه بعض عناصر حركة فتح الغير واعين,و الكبار الصغار المراهقين و بعض المندوبين و بعض الغافلين بطبيعة الخطر المحدق,ستُكلف ماردها قلبه وكبده,اذا لم تقم بتوعيتهم و تبصيرهم بسراديب وخفايا الخصم اللدود ذي التفكير الوبائي الخبيث في معاملة الآخر,حيث أن خصمها استخدم كافة الأساليب شيطنة ً وفتكاً في سبيل تشويه صورتها ومن ثم اعطائها شهادة وفاة رسمية بخاتم أخضر, وهو نجح في ذاك بعض الشيء وفشل في الجزء الأكبر.
نخاطبهم ونحاورهم دائماًً بادئين ب (أخوتنا في ....) وبكل بلاهةٍ نُصدقُ الابتسامةَ العريضة, و لكن يا أخ العرب اذا رأيت أنياب الذئب بارزةً فلا تحسبن أن الذئب يبتسمُ ,فهم بسبب عقائدهم المشوهةو بفعل الإيديلوجيا المريضة لا يؤمنون بالأخوة مع (الصفر الفاسقين)!,فجماعتهم تأسست وصراعها موجه للداخل بزعم تحقيق،،{الإصلاح الداخلي للمجتمع }،،وهذا منهم (بَراء), و حق القول بأن المؤمن لا يُلدغ من جحر واحد مرتين",الذئب يحدق ويترقب بعيونه اللامعة فريسته الطريدة, ولذلك يجب على الفريسة أن تبقي مسافة أمان بينها وبينه وأن تكون على أهبة الاستعداد ,لا أن تغت في سبات عميق بدعوى أن الذئب حيوانُُ أليف!!و لكن للأسف ما حصل على أرض الواقع ومازال مستمراً على النقيض تماماً, حيث أن الغالبية الغالبة من الفئات التي ذكرت آنفاً على سبيل المثال,تنظر بكل سذاجةٍ طائشة واستهتار أهوج بأخطار وسجايا ذاك الذئب المسعور إلى أن تجد نفسها تحت فكيه يمزقها بأنيابه,وهذا حصل قبل عقد من الزمن,لكن القيادة الفتحاوية لن تتعلم أية شيء من أخطاء الماضي, كيف ذلك وهي تكررها بحماقة منقطعة النظير!!