الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سبيل التحرر من الهزيمة والتخلف والتبعية

سبيل التحرر من الهزيمة والتخلف والتبعية

تاريخ النشر: 2018-09-04 | 13:46

ما فائدة هذه الاحزاب المتناثرة والصحف المنتشرة والكتب الموزعة والخطب الموسمية والتحريضية واللقاءات الحوارية وندوات النقاش؟ بل ما فائدة جامعاتنا ومعاهدنا ومدارسنا ومراكز التكوين؟ ما فائدة كل ارثنا الثقافي والحضاري والمكتبات التي تعج بالمصنفات والعناوين التي لم تترك شاردة وواردة الا أتت على ذكرها؟ وقبل ذلك ما فائدة بترول العرب وثروات العرب الحيوانية والنباتية؟ ما فائدة كل جيوشنا واجهزتنا الامنية واسلحتنا التي نشتريها بقوت ابنائنا وبخزينة البلاد؟ ما فائدة كل مشاريع التنمية والعلاقات والوظيف العمومي في بلاد العرب؟ ما فائدة الانهر دجلة والفرات والنيل الابيض والنيل الازرق ما فائدة أرضنا البكر وكنوزها المتنوعة النادرة؟ ما فائدة كل ذلك ان لم تضبطه رؤية وخطة واستراتيجية؟ ما فائدة كل ذلك ان لم يكن في اتجاه هدف محدد؟ ما فائدة كل ذلك والفكر محنط في ازمنة غابرة والعقول متيبسة في مقولات سالفة والمخيال الجمعي فاقد الاحساس بقيمة التحرك في الواقع والنظر للمستقبل؟ ما فائدة كل ذلك وعملية التفكير لدينا مستلبة اما لماض لن يغني عنا شيئا او للأخر الذي يملي علينا كيفية تحركنا في دائرتنا؟ ما فائدة كل ذلك وهو فاقد الناظم والحاضنة فيما تعيش امتنا التناقض والفوضى والفتن.

لمن لا يرى ولا يحسن السمع يجب ان نشهر في وجهه حال امتنا وعللها وأمراضها ويجب ان يفهم ان السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة وان لكل امرئ ما سعى.

 فجامعاتنا لا مكان لها في التقييم العالمي ولازالت الأمراض تضرب مجتمعاتنا ولا زال الفقر في صورته البدائية ينهض لحوم قطاع كبير من أبناء الأمة في مرحلة تجاوز البشر فيها هذه المعضلة بالضمان الاجتماعي.

 لمن لا يرى ولا يحسن السمع يجب ان نقول ان ثرواتنا هي أساس نهضة الغربيين وان مقدساتنا تنتهك ولا قيمة للسيادة لدينا فها هو القدس والمسجد الأقصى يعاث فيه فسادا فيما الديوثين يتصالحون مع العدو الغاصب امام بصر الجميع.

 بل واكثر من ذلك يرتدون على أبناء جلدتهم خناجر في ظهورهم يمنحون العدو فرصة لم يكن يحتمل تخيلها للتفرد والتسيد والقهر لامتنا.

أعرف ان هذه المظاهر والظواهر تحتاج الى تحليل وبحث عن الاسباب والعوامل والظروف وهذا يحتاج دوما ورشات عمل وتفاكر لكي تتم عملية تشخيص علمي لما نحن فيه من نكبة عجز المنطق ان يرتبها ويهيئ لها اطارا للفهم وإن تقدم تلك النتائج لقوى تنفيذية توائم بين المطلوب والممكن وتضع لذلك خطط وتصورات للتنفيذ وتقوم بتقييم مستمر للخطوات والنتائج.

ورغم كل ذلك وايمانا مني بان العملية تحتاج جهودا كبيرة نعوضها احيانا كثيرة بالهروب من الاستحقاق وتفلتا من الالتزام بإعطاء وصفات قصيرة المدى و ترقيعية تعمق الانهيار والضعف والعجز إيمانا بكل ذلك فليس من المنطق الوقوف عند مناقشة ظواهر الواقع المريرة والغرق في جلد الذات ونشر التشاؤم واليأس وتجاوز جزء أساس آخر في حركية الحياة متمثلا في التركيز على القواعد الأساسية في بناء نهضة وادراك خصوصيتنا نحن العرب والمسلمين في بناء حضارة وسبيلنا للخروج من دوامة التيه والفوضى والفتن.

لابد أن نبدأ الرحلة من جديد بعد ان عصفت بنا النكبات وكادت ان تقلع خيمتنا عن ظهر الأرض وهذه هي الفائدة الكبيرة للنكبة انها تجعلنا امام حقيقتنا بدون تزييف وانها قادرة على كشف الأفكار الحية وتمييزها عن الأفكار الميتة.

يجب أن لا يصيب الرعب احدا وهو يستمع لجملة "يجب أن نبدأ من جديد" لان هذا لا يعني الغاء ما هو موجود من خيرات معنوية ومادية ولا يعني كفر بالماضي وقطع صلة به إنما يعني ان يكون وعينا وعقلنا دليلنا في الفهم والتفكير والتخطيط وذلك كله في التزام كامل بجوهر رسالتنا وما ارسلناك الا رحمة للعالمين.

كما ان في الجسد مضغة أن صلحت صلح الجسد فان في المجتمع مضغة ان صلحت صلح المجتمع والامة ولئن كان القلب هو مضغة الجسد فان الطليعة النابهة العاملة من القادة والرواد هم مضغة المجتمع والأمة.

وهنا نكون وصلنا الى بيت القصيد ما هو واقع الرواد في مجتمعاتنا المفكرين الملتزمين والمتخصصين الافذاذ والقادة المتميزين؟ هؤلاء يتعرضون للنفي الاختياري من بلدانهم او السجن القهري بلقمة عيش ضنكى او مخبس الصمت والاسكات او اغتيال الموساد والاجهزة الغربية الامنية أو التهميش والاقصاء.

بمعنى واضح تماما عملية تفريغ منظمة تحدث في مجتمعاتنا لكي نكون رؤوس بلا عقول واجسام بلا قلوب وبطون تجيد الاستهلاك والتبعية وكأننا خشب مسندة، فماذا يمكن أن ننتظر من مستقبل لمجتمع يفتك برواده ويحتقر علماءه ويقصي رجالاته؟ ماذا يمكن ان نحقق سوى مزيدا من التبعية والارتهان للأجانب في امننا واقتصادنا وتكنولوجياتنا.

إن كفاح التحرير العظيم الذي خاضته الامة حقق اهدافه في اكثر من مكان وتحررت الاوطان بمعنى خرج الاستعمار العسكري والوجودي منها ولكن هذا شطر الايمان وليس الايمان كله فالشطر الاخر وهو الاكثر خطورة والذي ان لم نحققه ويكون في حالة نماء دائمة نكون في عرضة لخسارة الشطر الاول الذي دفعنا من أجله دماء عزيزة وحققنا انتصارا مدهشا انه يبدو رغم عظمته وروعته وكأنه لم يحقق لنا على المستوى المادي ما نصبو اليه الأمر الذي دفع بالكثيرين إلى التبرم واللامبالاة امام صفحة بطولية في تاريخ الأمة كان ينبغي ان تبقى قادرة على شحن الهمم وإعطاء المعنويات اللازمة للانبعاث في مهمات الحياة او كما اشار الرسول صلى اله عليه واله وسلم: الجهاد الأكبر.

كلامنا هذا هو اثارة للموضوع وإظهار حجم ما نعانيه كأمة ومثقفين ومفكرين من إرهاق وتعب وهذه الإثارة ضرورية لان الكلام القادم ليس من باب المتعة العقلية والنقاش الفكري الذي يشغل الصالونات وأطيافها انما هو كلام دام منقع بالألم والوجع جراء الاحساس بانغماسنا في مرحلة معقدة.

في تاريخنا المعاصر كما في تاريخنا القديم تكررت روح المحاولة وسنن حركتها وانتهت دوما الى نجاح النهضة ووصولها الى أهدافها المرجوة وفي محاولة سريعة للكشف عن نواميس مسيرة امتنا نكتشف العناصر الأساسية المشتركة في كل محاولة تم الانتصار فيها كما نلاحظ العناصر الاساسية المشتركة في كل انتكاساتنا ونكباتنا حتى يبدو للواحد منا اننا نكرر معلوما من التاريخ بالضرورة.

إن التركيز هنا على دور المحرك الحضاري في المجتمع والامة عملية ضرورية للتحرك بقوة دفع مطلوبة للعملية الحضارية كما أن التركيز على فهم المرحلة واحتياجاتها والبحث عن حلول لمشكلاتها بكل تفتح عقلي ومعرفي إنما هو سبيل العملية الناجع والصحيح والمفيد.

وهكذا نقترب من تمثل عناصر النهضة أنها التقاء الثابت المتجدد في الفكرة والمنهج مع المتغير المتبدل في الواقع والحياة جملة، فالفكرة بما تكتنزه من قوة روحية واشراق وضبط للسلوك وارتقاء بالهمة والمقصد ودفع نحو السيادة والعزة واليد العليا انما هي المحرك الحضاري الخاص بحضارتنا المتميزة ببعدها الإنساني كأحد اهم خصائصها الثابتة.

والوعي بالمرحلة وما فيها من ال "نحن" وال"هم" وكل ما يتعلق بنا بما له صلة بالآخرين ومالا يتعلق بهم على مستوى المتراكم فينا من ثقافات ومفاهيم وأوضاع سياسية واقتصادية وثقافية وإيمانية.

ان التقاء الفكرة بالوعي يعني اننا بدأنا نتشكل كنواة تستطيع توليد الطاقة للازمة التي تكفي لإعادة صياغة المفاهيم وتكريس القيم في مجتمع يحتاج الى الخروج من هذا المأزق الحضاري المخيف.

من الواضح ان العملية ليست أوتوماتيكية وكأنها مسالة رياضية فهنا الحياة بكل زخمها وتحدياتها الامر الذي يعني بوضوح التقاء الفكرة بالوعي داخل انسان ومجموعة بشرية تكون هي صاحبة الريادة والقيادة عالمة بفكرتها واعية بمهمتها ومتمثلة لقيمها عارفة بما تحتاجه الامة والمجتمع ولديها رؤية لنفع المجتمع وإنقاذه من التيه والضعف والعجز بوضعه على سكة الحياة نحو اهداف حقيقية ناضجة.

الرواد هنا علماء نابهون رواد هنا بالضبط نخرج عن النمطية المتسربة الى عقول الكثيرين عن العلم والوعي والسلوك.. فلطالما قدم المتعلم بالعلوم الشرعية والفقهية على انه عالم وهنا تم ظلم العلم والشخص في ان واحد ولعله من الواضح اننا عندما نقول عالم لانقصد المتعلم الاحكام الشرعية والحافظ لتراث فقهاء الازمنة الغابرة او المطلع على علوم السابقين فهذا يمكن تسميته باي شيء الا عالم بالفكرة والمنهج أي بالرسالة وسبيلها كما أن الوعي المطلوب هنا ليس ما يحاول المنغمسين في الانهيار احساسا بهزيمة تاريخية وجلد للذات ونقد بلا مسئولية واشاعة جو الهزيمة بمعطيات تقرا من زاوية معينة والانبهار بما لدى الغرب الاستعماري من اشياء والقيام بالترويج حول جانب قوة الغرب ومجتمعاته واقتصاده فهذا وعي سلبي مهزوم يؤدي وظيفة تكميلية لطبقة العلماء الذين يلوكون صفحات من الماضي بثقافته وفقهه واجاباته على تحدي ذلك الزمان.

إن المعركة الحقيقية هنا.. فهل ننزع المصطلحات والتسميات من النمطية المتكرسة في وعي الناس اليوم حول عالم الدين والمثقف، لقد سبق أن طرح مصطلح العالم العامل في مرحلة معينة لكن حتى هذا المصطلح لم يعد وجيها الان فأي علم ديني هذا الذي يتم الحديث عنه هل هو في الاصول ام الاجتهادات المتبدلة ام هو في مجال الاستشهاد والاستئناس بأقوال رجال لم يعيشوا ولم يتخيلوا مرحلتنا هذه.

وهنا يكون الحديث عن الاسلام مجددا من زاوية علم الاجتماع فبسهولة يمكن القول ان سلطان الاسلام المعنوي على الناس يبلغ ذروته ولكن دونما تأثير في صياغة الحياة والعلاقات والنشاطات الفردية او المجتمعية إلى حد كبير.

 ماذا يمكن أن يفعل الدين وهو يتكرر على السنة العلماء والمشايخ في معالجة امور تاريخية كانت تجد ضغطها في حينه؟ الدين هنا حالة اخراج من الواقع إلى واقع اخر فيحدث اما ان يخرج المتلقين الى الشارع لإرجاع الشارع لتلك النمطية او يخرج المتلقي وقد ترك كل ما سمع خلفه وعاد ال حياة لا تناقض فيها.

ان الرواد من العالمين بأسرار التحولات وسنن التغيير الفاهمين بدقة رسالة الاسلام كما قال ربنا سبحانه: " وما ارسلناك الا رحمة للعالمين" والذين يسيرون في الحياة في مواجهة التحديات على هدى من ربهم "وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله" الرواد يفيضون بعرفانهم ومعرفتهم فيكونوا النموذج القدوة لامة تبحث عنهم تعطيهم المهج والارواح.

يحاول الغرب الاستعماري بكل خبث التشويش علينا وافقادنا امكانية تأمل انفسنا وتدبر منهجنا لأنه يدرك بعمق ان التناقض بيننا وبينه تناقض جوهري بل وجودي فالنهوض الغربي يمثل الجنوح والتطرف في العقل نابذا القيم الروحية ومحولا البشر الى حقل من التجارب لسياسات تبحث عن مزيد من كنوز الثروة لحكومات لا تبذل جهد في تطوير فهم الناس ووعيهم، بل تحولهم إلى أدوات في الترس الرأسمالي البشع.

وهنا يكون حتمية تصارع الغرب الرأسمالي معنا لان مشكلاته الاقتصادية لاتحل الا ببترولنا وخيراتنا ومن هنا هم لا ينظرون الينا كشركاء في حقل الانسانية بل نحن في نظرهم كحظائر اغنام يلتفتون الينا وقت حاجتهم للسطو الاستهلاك.

وتحدي الاستعمار الغربي الحديث هو طبعة غير مكررة تستوجب اجابات ايضا غير مكررة والا فانه سيجرنا في اودية من التيه ليسهل عليه الانقضاض علينا من هنا تكون اهم خصائص الرواد الثابتة انهم ابناء عصرهم تماما وغير مقيدين بأية اجابة الرؤية ماضوية.

 وهم على راس زمانهم فهم على وعي بالواقع بأطرافه جميعا وعلاقاته فيما بين اطرافه ومعطياته وهم كذلك يفهمون جوهر الرسالة ويركزون على قيمها العميقة ويحيونها في سلوكهم ولا ينشغلون بكلام الرجال الذين اجابوا على تحديات زمانهم.

مجتمعاتنا لا تنهض بعمل سياسوي مكرسا في تحزبات تخلط بين مصالح الحزب ومصالح الامة وفي احيان كثيرة تقدم مصلحة الحزب على مصلحة الوطن والامة وهؤلاء السياسيون والمنظرون وقادة الاحزاب ينهمكون في قضايا ثانوية يدفعهم اليها في اكثر من مرة عدوهم الاستراتيجي يغرقهم احيانا كثيرة في صراعات داخلية لاطائل منها.

هكذا اذن تتضح معالم نهضتنا المتمثلة اولا وقبل كل شيء في تجلي الفكرة واستبيان السبيل والصراط المستقيم وتحديد الهدف المقدس رحمة بالعالمين وسلسلة الاهداف التي تهيء له من تحرير وتنمية وتعليم وبحوث وصناعة وتكامل وبناء شبكة علاقات اجتماعية واقتصادية وثقافية بين أجزاء الأمة مسافة المسير من هذه الفكرة الى تحقيق ذلك الهدف يقوم بخوضها رجال امنوا بالله وبرسالته وايقنوا بمهمتهم واقتنعوا بضرورة الانبعاث من واقعهم بكل ملابساته متحررين من الهزيمة ومن ضغوط الإجابات المسبقة واثقال المواقف التي كانت لواقع غير واقعنا وذلك على خط الأنبياء المتجدد المتنوع.

لا نهضة بدون وجود تيار النهضة في الأمة على رأسه الرواد العالمين والعاملين النابهين وفي يدهم مصابيح الهدى من معرفة وعرفان يمتلكون الفكرة والسبيل والخطة ورؤية الهدف وبعد ذلك يكون كل شيء تحصيل حاصل وتتراكم الانجازات وتتفاعل في بناء متطور على كل الأصعدة..

 وبدون التحرك في طريق النهضة لا تتحرر فلسطين ولا تتوحد امة ولا نقضي على مرض ولا نحاصر الفقر ولا نصبح امة بين الامم لها قيمتها وسيادتها طريق واحد فيما نحن نعالج قضايانا الجوهري منها والثانوي انه طريق النهضة فمن العبث ونحن نعالج اية قضية من قضايانا ان نكون محملين بروح الفشل وتراث التخلف وروحية الانفصال والانانية ولنأخذ مثالا فلسطين فكيف يمكننا ان نسير نح معالجتها فيما نحن نعزل رؤيتنا عن امكانات الامة ومستقبلها وصيرورة وجودها فنذهب لإنشاء فلك سياسي غريب عن طبيعة الصراع لا يكون الا مصيدة لجهودنا ومساحة تيه لنا.

 الكلام نفسه ينطبق على كل مشاريعنا في التنمية والعمران والسياسة وبناء الجيوش فمالم تكن جميعها في اطار رؤية حضارية فإنها جميعا إلى فشل وحسرة.

وهكذا نكون اقتربنا من اقفال الجملة الحضارية انه لا مساومة في الفكرة و لا بديل عن التجدد والإنعتاق من ارث المراحل السابقة ولا سبيل سوى الوعي و لا يمكن الميوعة في مسألة تحديد الهدف، تولانا الله برحمته.

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط