الخطاب الذي توجه به رئيس وزاراء السويد السيد ستيفان لوفين أثناء حفل تنصيبه علي رأس الحكومه السويديه الجديده لهو دليل واضح وصريح يدل علي أن المجتمع الغربي عامه والدول الإسكندنافيه خاصه وفي مقدمتهم مملكة السويد يدعمون قضية شعبنا العادله ويقفون في وجه الطغيان مع القضايه الإنسانية وأن تم الإعتراف من قبل المملكه السويديه بدولة فلسطينية ستلقى صدآ إيجابيآ في المجتمع الدولي عامه ومن الدول الصديقة والشقيقه علي وجه الخصوص وسيكون شعبنا ممتنآ لهذا القرار الحكيم فليس غريبآ ولا مستهجنآ أن تتخذ هذه الحكومه الشجاعه ذلك القرار لأن ما تعودنا عليه من دعم مادي وإنساني من قبل الشعب والحكومات والملك السويدي وما نسمع عنه ونشاهده من دعم لا محدود للقضايا الإنسانية العالمية لهو أكبر دليل علي إنسانيتهم وأخلاقهم النبيله أما ردة فعل تل أبيب علي لسان وزير خارجيتهم العنصري أفيغدور ليبرمان لهو أكبر دليل علي عنصرية الكيان الصهيوني .. ونتمنى أن يستمر الدعم السويدي والأوروبي رغم أنف الإحتلال ومن يدعمه كالولايات المتحده الأمريكية الراعي الرسمي للإرهاب الدولي ... ونتمنى أن تقوم الدول الإسلامية والعربية بالضغط علي الكيان الصهيوني لأنهم هم يستطيعون تغيير المعادله ...
ستتغير السياسة الدولية وسيتغير المزاج العالمي العام وما حصل في العدوان الأخير علي قطاعنا الصامد وقتل النساء والأطفال وهدم البيوت والمدارس والمؤسسات لهو أكبر دليل علي إجرام وإرهاب دولة الكيان الصهيوني وإرادة شعبنا ستنتصر علي آلة الحرب الصهيونية وعلي الظلم ومن والاه ودعمه وأيده ... وسيذهب للجحيم وإلي مزابل التاريخ كل من تآمر علي شعبنا من الداخل والخارج والقريب والبعيد ... سينتصر شعبنا وسيبني دولته الفلسطينية المستقله وعاصمتها القدس الشريف وستعلو راية الحق فوق كل الرايات لأن شعب ضحى بحجم تضحيات شعبنا لا بد له إلا أن ينتصر ..
ثم إن ما تم من خصم علاوات و هجمات متتاليه و عبث بقوت أبناء شعبنا من قبل حكومة الدكتور رامي الحمد الله لهو دليل لا ريب فيه بأن الهجمه مشتده علي قطاعنا الحبيب ... فماذا بعد يا سيادة رئيس الوزاراء .؟.. ماذا تنتظر منكم غزتنا الحبيبه ..؟ ألا يكفيها الإنقلابيون وعصابات الموت وتجار الحروب وعذابات الناس هناك .؟ ألم يكفيهم الحروب المتتالية والدمار المنظم وتحالف خاطفيهم مع جلادهم .؟. إتقوا الله في شعبكم ... إتقوا الله في غزة وشعبها الصامد المرابط رأس الحربه في المعادلة وصمام الأمان لقضيتنا والطريق إلي القدس سيكون عبرها وإنطلاقآ منها ...
سؤال يطرح نفسه بإلحاح .. أين هي لجنتنا المركزية ومجلسنا الثوري الموقرين من هذه القرارات التي تتخذ ضد موظفي قطاع غزة ...؟ ألم يلتزموا بالشرعيه أولئك الموظفين .؟. لماذا ترون الظلم وتغضوا أبصاركم عن نصرة الحق ..؟ لك الله يا قطاع غزة الصامد الصابر المثابر
رحم الله شهدائنا الأبرار وعلي رأسهم رمز عزتنا وكرامتنا أبو عمار والشفاء العاجل والكامل لجرحانا البواسل والحرية القريبة للوطن ولأسرى الحرية ... وعهدنا دومآ نجدده أمام الله أولآ ومن ثم أمام أبناء شهدائنا أن نستمر علي خطى الشهداء وأن نبقي علي دربهم سائرين ولدمائهم ثائرين ولعهودهم حافظين حتي النصر أو نلقاهم علي حوض سيدنا محمد لنشرب من يده الشريفه شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدآ ... والعار سيبقى ملتصقآ في جبين الخونه والعملاء وأسيادهم في تل أبيب ... وإلي أن يحين لقاؤنا الأكيد في معشوقتنا غزة سنبقى لرؤياكم مشتاقين وبصمودكم شامخين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...