الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سرقة العباد باسم الضرائب

حركة الانقلاب الحمساوية تواصل إختطاف محافظات الجنوب من الشرعية، وتفرض أجنداتها وقوانينها وشرائع غابها على المواطنين الفلسطينيين فيها، حتى باتت تنزع ارواحهم كل صباح بمسميات وعناوين بعضها ظاهرها إيجابي وباطنها سمُ زعراف. الناس تئن تحت سوط جلادو الانقلاب الاسود الحمساوي.

آخر عمليات اللصوصية لقادة حركة حماس البسوها ثوب ضريبة "التكافل الاجتماعية"، التي "سنها" اعضاء كتلة التغيير والاصلاح بطريقتهم الكاريكاتيرية الممجوجة، التي لا تتوافق مع ابسط قواعد العمل البرلماني، وتتناقض مع اللائحة الداخلية لعمل المجلس التشريعي رغم ان النائب احمد حلبية، قال، ان القانون سيعرض على الرئيس محمود عباس او من ينوب عنه؟! ونسي النائب الحمساوي، اولا انه لا يحق لكتلتة تحت اي مسمى او توصيف قانوني مجرد التفكير بطرح اي مشروع قانون، مهما كانت صيغته وتوافقه او عدم توافقه مع القانون والنظام الاساسي؛ ثانيا حركة حماس تعلم ان الرئيس ابو مازن، لا يقبل بتمرير هكذا مهزلة قانونية. وبالتالي ستلجأ لاسماعيل هنية للمصادقة على قانون الحرمنة الحمساوي، وهو يعلم وكتلته تعلم، لا يحق له البت باي مسألة لها علاقة بحقوق الوطن والمواطن، لانه لا يملك الاهلية القانونية والدستورية (إن كان احمد حلبية يؤمن بالدستور والنظام!؟) للبت على اي قضية؛ ثالثا ما يسمى قانون "التكافل الاجتماعي" لا يمت بصلة لاي شكل من اشكال التكافل، بل هو كما اشير آنفا، شكل من اشكال اللصوصية، والتشليح للمواطن لصالح انصار قيادة الانقلاب؛ رابعا طالما قيادة فرع الاخوان المسلمين في فلسطين، لا تستطيع إدارة شؤون السلطة، وتأمين لقمة عيش المنظوين تحت رايتها، لماذا تواصل إختطاف قطاع غزة؟ أليس من الافضل لهم، التنفيذ العاجل والسريع لاتفاق المصالحة الوطنية، بدل تعطيل عمل حكومة التوافق الوطني، وفرض الاقامة الجبرية على وزرائها وكوادرها القيادية؟ ؛ خامسا كيف؟ وتحت اي مسمى يمكن وضع المواد الغذائية الاساسية، بانها سلع ثانوية؟ واي منطق يسمح لحركة حماس بهكذا تصنيف؟

اربعماية سلعة ستضع عليها حركة حماس ضرائب تبدأ من 1% إلى 3% وتصل على بعض السلع حتى 10%، ويقول في هذا الصدد حلبية، ان "ضريبة التكافل، مبلغ نسبي يفرض على السلع (الكمالية) وعلى التجار ومعاملات المواطنين والشركات، وستكون بنسب متفاوتة ومعينة تختلف من سلعة لاخرى مع استثناء السلع الاساسية (الخبز والطحين فقط؟!) على اي اساس ستفرض الضرائب؟ وما هي معايير قيادة الانقلاب؟ وكيف ستميز بين سلعة واخرى، هل على السعر الاساسي؟ ام على سعر السوق؟ ام على سعر المصدر؟ ومن جانب آخر، ألم تسأل حركة الانقلاب نفسها سؤالا اساسيا، وهو، ألآ يكفي المواطن الغزي الحصار الظالم، الذي انتجتة هي واسرائيل؟ وكيف لمواطن يئن تحت خط الفقر، وفي ظل بطالة تزيد على ال50% بل تصل الى ال70% يمكن فرض ضرائب جديدة عليه؟ وهل لديه فائض حتى يدفع ضرائب لميليشيات الانقلاب الاسود؟ 

طبعا كل الاسئلة المثارة او التي يمكن ان تثار، لا تتناقض مع المبدأ الاساسي الرافض لسياسات حركة حماس اللصوصية، المتناقضة مع مصالح المواطنين ولقمة عيشهم. ولا يجوز تحت طائلة المسؤولية والمساءلة الحقوقية راهنا ولاحقا لحركة الانقلاب فرض اية ضرائب على المواطنين. لان اضافة اي ضريبة مهما صغر حجمها، مخالف للنظام الاساسي (الدستور) ويستهدف لقمة عيش السكان عموما دون إستثناء. ابناء الشعب الفلسطيني في محافظات الجنوب، ليسوا مسؤولون عن دفع رواتب ادوات وميليشيات حماس. وعلى الشعب كل ابناء الشعب في محافظات الوطن عموما وليس في غزة فقط التصدي للجريمة الحمساوية الجديدة، والخروج للشارع لحماية النظام الاساسي من العبث الحمساوي، وإعادة الاعتبار للشرعية الوطنية. بالتأكيد كرة اللهب ستتدحرج يوما تلو الآخر، وسيخرج الشارع الغزي للدفاع عن لقمة عيشه، ووضع الارضية الصلبة لعودة الشرعية للقطاع المختطف قريبا.

[email protected]

[email protected]

        

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط