الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سرُّ بروز ملف الإرهاب اليهودي!

سرُّ بروز ملف الإرهاب اليهودي!

تاريخ النشر: 2019-01-16 | 20:41

ما سِرُّ بروز ملف، الإرهاب اليهودي في الإعلام الإسرائيلي، في بداية عام 2019م، وتوزيعه على إعلام العالم كله ؟

إن الدارس المتتبع للإرهاب اليهودي لا يعرف من أين يبدأ، هل أبدأ من التوراة من سفر التثنية 16: "وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الربُّ إلهُك نصيبا، فلا تستبقِ منها نسمة"!!، أم أبدأ من عصابات الإرهاب، شتيرن، الهاغاناه، ليحي، الأراغون، في مجازر، دير ياسين، عيلبون، الطنطورة، أم أبدأ من تفجير فندق، الملك دواد في القدس يوم 22-7-1946م،هذا التفجير هو الأكبر في القرن العشرين كله بتخطيط رئيس الوزراء الأسبق، مناحم بيغن، قتلَ واحدا وتسعين فردا، غير عدد كبير من المصابين والجرحى، احتفل نتنياهو بذكرى مناحم بيغن، وذكرى هذا التفجير 2006!!

هل أسرد اغتيال مندوب السلام الأممي، الأمير السويدى داعية السلام والأمن، الكونت فولك برنادوت ، يوم 17-9-1948م  لأنه فرض قيودا على الهجرة، واقترح إنشاء دولة فيدرالية، وطالب بمنح الفلسطينيين صحراء النقب، هل أتحدث عن مجازر دير ياسين، وعيلبون، والطنطورة، وصولا إلى قانا، وغزة، وغيرها،؟ أم أقفز إلى حرق المسجد الأقصى عام 1969، أم إلى جريمة قتل تسعة وعشرين مصليا في الحرم الإبراهيمي، عام 1994، أم  أستعيد قصة حرق محمد أبو خضير، أم حرق عائلة الدوابشة؟!!

أظهرتْ صحف إسرائيل ملف الإرهاب اليهودي في بداية هذا العام 2019 لأن هذا الإرهاب انتقل ليطال الإسرائيليين أنفسهم، فقد كشف جهاز المخابرات، الشاباك حقائق جديدة عن هذا الإرهاب، في المعهد الديني، (أور هارتس) في مستوطنة، رحاليم، فقد داهمت الشاباك المعهد الديني، حيث وجدت يافطات، الصليب الهتلري المعكوف، مكتوبا تحتها: "الموت للصهيونية" من قبل طلاب المعهد الديني اليهودي، هذا الإرهاب الديني اليهودي، أصبح يهدد النظرية الصهيونية وبقايا العلمانيين، فهو تنظيم خطير، له أسماء عديدة، منها تنظيم دفع الفاتورة، وتنظيم شبيبة التلال، أو زعران التلال، ممن يحرقون الكنائس، والمساجد، أشجار الزيتون الفلسطينية، يقتلون مواشي الفلسطينيين، يخربون سياراتهم، يرجمونهم بالحجارة حتى الموت، مثلما فعلوا بالفلسطينية، عائشة الرابي!

اعترفت صحف إسرائيل بأن شبيبة التلال تنظيمٌ إرهابيٌ، له أتباع يزيدون على ثلاثمائة، ولهم مستوطنات ومراجع دينية تتمثل في مؤلفي الكتاب العنصري، توراة الملك، ولهم حاخامون يشجعونهم في مستوطنة يتسهار، ومدرسة يعقوب، وحاخام صفد، وكريات أربع، وكثيرون  غيرهم، من أتباع الحاخام الراحل، عوفاديا يوسيف، الذي قال: "ندم الرب على خلق ثلاثة أشياء؛ "الكلدانيين، والشر، والإسماعيليين" ولهم مُحرضٌ وقائد من وراء الستار، حاصل على لقب، برفسور من جامعة، بار إيلان، في السبعين من عمره، انقطع لتأسيس التنظيم الإرهابي، هو البرفسور، هيلل واس، أما مُدربهم على الإرهاب، وعلى آليات التخلص من تحقيقات الشرطة، فهو حفيد عميد الإرهابيين في عصرنا الراهن، وعضو الكنيست السابق، مائير كهانا، اسم الحفيد على اسم جده، مائير إتينغر، حارق عائلة الدوابشة، المعتقل مراتٍ عديدة، ثم أُفرج عنه لعدم كفاية الأدلة، أيضا جرى الإفراج عن قاتلي المرأة الفلسطينية، عائشة الرابي، لأنهم قاصرون، في بداية شهر يناير 2019.

يتبارى زعماء إسرائيل (الديموقراطيون) في الاتصال بأهل الإرهابيين اليهود ليؤكدوا لهم، أنهم في الحفظ والصون، ولن يمسهم ضرر، لأنَّ ضحاياهم، حتى الآن، فلسطينيون!! فقد طمأنتْ وزيرة العدل، إيليت شاكيد أهل الإرهابيين الأربعة، وأبلغتْ أسرهم أنها أوصت النائب العام خيرا بهم!!  كل تلك الملفات وثَّقها مؤرخون يهود، على رأسهم، آفي شلايم، إيلان بابيه، شلومو صاند، تيدي كاتس، دان ياهف، وغيرهم،

المستقبل في إسرائيل يُشير إلى أن هؤلاء الإرهابيين اليهود سيتحولون إلى رموز وطنية إسرائيلية، مثلما تحول، باروخ غولدشتاين إلى رمز، له تمثال، وكذلك، إيغال عامير، قاتل رابين. وسيتحول الإرهابي اليهودي، الشاب، مائير إيتنغر إلى رمزٍ وطني كبير، مثلما تحول بيغن، وشامير، وغيرهم من زعماء إسرائيل، لأن الدماء الفلسطينية، لا تشبه الدماء اليهودية، بخاصة، إذا كان الواقعون تحت الإرهاب، لا يُحسنون توظيف ملف، الإرهاب اليهودي!!!

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط