تاريخ النشر: 2018-04-26 | 11:18
تاريخ النشر: 2018-04-26 | 11:18
قرار الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها للقدس الذى صادق عليه الكونجرس الأمريكى منذ 20 عامًا ولم يجرؤ رئيس أمريكى طوال هذه السنوات على تنفيذه سوى الرئيس ترامب مؤخرا رغم أنه قرار يخالف القانون الدولى ويرسخ للاحتلال الإسرائيلى الأراضى العربية ويقضى تماما على كل فرص الحل النهائى المأمول فى قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود والمياه.
لهذا ينادى البعض فى العديد من العواصم العربية بممارسة ضغوطا عملية على واشنطن لإحراجها فى محاولة لتأكيد أحقية الفلسطينيين فى القدس بدلا من مظاهرات الغضب وبيانات الاستنكار والشجب والإدانة وذلك من خلال نقل مصر والأردن وتونس والمغرب مكاتب التمثيل الدبلوماسى الخاصة بها بصورة رمزية من رام الله إلى بعض ضواحى القريبة من القدس الشرقية الموجودة على أطراف المدينة المقدسة التى تتبع السلطة الفلسطينية بموجب اتفاق أسلو 1993 وأن تتقدم باقى الدول العربية بطلبات للسلطة الفلسطينية لإقامة مكاتب تمثيل دبلوماسية لها هناك ومن هذه المناطق الشيخ جراح وقلنديا فى شمال المدينة والعيسوية فى الشمال الشرقى ومن الجنوب الطور وجبل المكبر وصور باهر شمال الضفة وجنوب القدس. لكن هناك العديد من المعوقات أمام إمكانية ممارسة هذه المكاتب نشاطها بصورة طبيعية أولها ان معظم هذه الأماكن تفصلها المستوطنات والمعابر الإسرائيلية ومنها جبل أبو غنيم وبيت لحم وهى أيضا مناطق مواجهات تشهد يوميا أحداث عنف خطيرة لذلك تخضع لقيود صارمة على حركة الأفراد من جانب الجيش الإسرائيلى وما يجعل الأمر أكثر صعوبة بل ومستحيلا أنه يتطلب وجود تمثيل لهذه الدول العربية دبلوماسيا مع إسرائيل لغياب مظاهر السيادة الفلسطينية على هذه المناطق.
عن الاهرام