أيها الحاقد الجاحد الفاسد
تدعي العلو وأنت عنوان للدونية
ما أرخصك
واهماً ... تظن نفسك ملائكياً وحسن النية
وكل الناس بنظرك شياطين بشرية
ظن ما تشاء ...
واغرق في أوهامك بأريحية
فكل الأقنعة سقطت
والحقيقة واضحة وجلية
أنت مخادع ...
كثعلب ماكر لبس العمامة والجلابية
تمثل أدوار الخير
وتتقن تلك التمثيلية
وأنت كاذب أشر
فاقدٌ للوفاء والمصداقية
عايش في وحلٍ
وتدعي البرستيج والرفاهية
كيف أتقنت كل هذا الخداع
بأدوارٍ بهلوانية
وفاشل في كل شئ
إلا بتلك المسرحية
ستعرف قريباً
أنها هزليةٌ هزلية
وفي لحظةٍ قادمة
ستأتيك الحقيقة مدوية
وحينها ستأتى صاغراً
تتيمم من غبار أحذيتنا
لتنال طهارة الوطنية