تاريخ النشر: 2016-08-13 | 14:41
تاريخ النشر: 2016-08-13 | 14:41
أمد/ دمشق : أطلق تنظيم "داعش" سراح مئات المدنيين غداة أخذهم دروعا بشرية أثناء خروج مقاتليه من مدينة منبج في محافظة حلب في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "بعد وصول قافلة تنظيم الدولة الإسلامية التي خرجت الجمعة من منبج إلى جرابلس وريفها، بات مئات المدنيين بحكم الأحرار".
وأكد مصدر من قوات سوريا الديمقراطية انه "تم إطلاق سراح البعض وتمكن آخرون من الفرار على الطريق" إلى جرابلس شمالا، من دون أن يكون بوسعه أن يؤكد إذا تم إطلاق سراح جميع المدنيين.
وأفاد قيادي في مجلس منبج العسكري المنضوي في قوات سوريا الديمقراطية والمرصد السوري الجمعة بان عناصر داعش اخذوا معهم حوالي ألفي مدني استخدموهم كدروع بشرية منعا لاستهدافهم أثناء خروجهم من مدينة منبج باتجاه مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا.
وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية في السادس من آب /أغسطس من السيطرة على مدينة منبج مع استمرار عمليات التمشيط لطرد آخر المقاتلين الدواعش فيها، اثر هجوم بدأته في 31 أيار/مايو بدعم جوي من التحالف الدولي بقيادة أميركية للسيطرة على هذه المدينة الإستراتيجية الواقعة على خط إمداد رئيسي للتنظيم بين معقله في الرقة (شمال) والحدود التركية.
ولم يبق أي من عناصر من تنظيم داعش داخل مدينة منبج، بحسب ما أكده المرصد السوري والمصدر من قوات سوريا الديمقراطية السبت.
وخلال أكثر من شهرين من المعارك، واجهت قوات سوريا الديمقراطية مقاومة شرسة من الدواعش الذين لجؤوا إلى زرع الألغام وتفجير السيارات فضلا عن احتجاز المدنيين لإعاقة تقدم خصومهم.
وتحصن عناصر داعش في الأيام الأخيرة في منطقة المربع الأمني في وسط منبج، قبل انسحابهم تدريجيا في اليومين الأخيرين إلى حي السرب على أطراف المدينة الشمالية.
وتعد منبج الخسارة الأبرز لتنظيم داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية التي كانت قد طردته من مناطق عدة في شمال سوريا وشمال شرقها منذ تأسيسها في تشرين الأول/أكتوبر. وقد كانت مركزا لوجستيا للتنظيم يحصل من خلاله مسلحيه عبرها على أسلحة ومساعدات أخرى.