تاريخ النشر: 2017-03-14 | 07:17
تاريخ النشر: 2017-03-14 | 07:17
مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية الفلسطينية تبداأظاهرة الفعل ورد الفعل كتطبيق لمفاهيم كونية لا نستطيع انكارها لأن المفسرين لكثير من الأحداث يجمعون الظواهر ومعطياتها ثم يبنون الفرضيات ليقومون بتجربتها , فان صحت الفرضيات أعتمدت دون منازع وان فشلت بحثوا عن بدائل لها كي تصبح تفسيراتهم ذات قيمة تستحق النشر والتعميم .
وما الأنتخابات المحلية الا افتراضات سياسية واجتماعية تقود الشعب الى بناء التنبؤات التي ستدخل معركة الأختبار الصادق لا لشيء انما خدمة لوطن يريد البناء والسير على طريق صلب هدفه تحرير من عاش في هذا الوطن من عدو لا يعرف الا لغة القوة وان تعددت أشكالها .
وقبيل الدخول في غبار المعركة لا بد من الرجوع للخلف كحال السهم في قوسه يشده حتى ينطلق بطاقة مسجلة بالايجاب ,هناك برامج اعلامية لكل فئة سياسية أو عائلية ترسم بخيال واسع وبعد نظر مع الأحاطة التامة بكل التساؤلات العابرة وراء كل عبارة ترد في البرنامج الأعلامي او الأنتخابي
وهذا يحتم على الجميع بعد النظر في صياغة البرنامج والتنافس الذي يحقق الكرامة للجميع تنافسا وطنيا يخدم الوطن بآلامه ولا يخدم فئة دون الأخرى واضعين صوب ناظرينا أن الأختيار من هنا أو من هناك هو حرية وديمقراطية دون ضغوط او املاءآت أو وعودات ما أنزل الله بها من سلطان , فنحن من يكتب البرنامج ومن ينشرة ومن يحلله ومن يشرف على العمل به ومن يعلن نتائجه ومن يلتزم به فلا نأتي بقوم من الكواكب النائية نفرضه عليها , هو منا والينا ومن سيفوز هو ابننا اسمه عربي فلسطيني –فتحاوي – حمساوي – يساري – يتألم من الجرح النازف ومشاعره صادقة في حب الوطن وأهله ,
الكثير من المواطنين ينتظرون الجديد من العمل من كافة الأطر السياسية,يريدون القائد بينهم والسياسي امامهم ومن تهمه مصلحة الشعب يعمل جنبا الى جنب ليشهد الشجر والحجر صدق البرنامج الانتخابي الذي يدوم صداه حتى بعد ظهور النتائج ,ومع كل ما نريد من الساسة نرى سكون الموج هل الكلام انتهى أم أن العمل بلا ثمن أم أن الفائدة المرجوة من هذا أو ذاك ليست بالرقم المطلوب . . لا نريد سكونا .. نريد حركة جماهيرية وحدوية في اختيار ممثلي الخدمات الحياتية باخلاص وأمانة بعيدين عن التراشقات الطائفية او العائلية ولهم كل التأييد والدعم من حجارة الوطن قبل انسانه