تاريخ النشر: 2018-04-25 | 13:54
تاريخ النشر: 2018-04-25 | 13:54
قال تبارك وتعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَات}.
والعلم هو سلاح الزمان وأمان المستقبل، وهو من يضع الدول في الصفوف الأولية، وتنبع نهضة الدول من المستوى الثقافي والعلمي لشعوبها وما كان لها أن تنهض بـشعوبها إلا بالعلم والتعليم وخفض الأمية حتى أصبحت دول العالم تتسابق في كسب الوقت وإنفاق المال وحشد الجهود والاستثمار في عقل الإنسان وتعليمه وتطويره حتى يكون صحيح العقل سليم الفكر ويتنور عقله وتتوسع مداركه ويساهم في تنمية وطنه،
كل ذلك في سبيل أن تقفز بشعوبها من العالم الثالث إلى الأول وتنافس بهم في شتى المجالات، ولا أعظم من الجهل والتخلف في هدمه وخرابه للإنسان والأرض.
كما قال الشاعر العربي أحمد شوقي:
العلم يرفع بيتا لا عماد له
والجهل يهدم بيت العز والشرف
ولا تسقط الأمم إلا بانتشار الجهل وارتفاعه وقلة المتعلمين حتى تكون الأمية سيد الموقف ويستنكر العلم وأهله ويكون خير ما يقال في أمم الجهل والتخلف إلا ما قال المتنبي «يا أمة ضحكت من جهلِها الأُمم»، أو كما قيل: «الجهل ظلام»، فكيف لك بعقل بلا نور ولا علم، إذا هو بلا قيمة ولا يشكل إضافة لصاحبه بل هو عبء عليه وعلى مجتمعه والجاهل عدو نفسه، وانظر إلى الدول الفقيرة وابحث عن أسباب فقرهم وتراجعهم وتخلفهم سوف تجد أنهم لا يبالون بالتعليم وأن الجهل منتشر بينهم والعلم معدوم فيهم، وبين الجهل والفقر علاقة طردية والفقر داء قاتل، يقود إلى الهلاك والدمار، وينشر الإجرام والفوضى في المجتمع.
وفي الختام ...
يجب على الأمة العربية أن تنهض من كبوتها وتراجعها الفكري وتنتفض من اجل حب الوطن والتضحية والفداء