الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سلة القمامة صغيرة الحجم أين؟

سلة القمامة صغيرة الحجم أين؟

تاريخ النشر: 2017-03-12 | 10:39

سلة القمامة الصغيرة في شوارعنا انتهت ولم تعد موجودة على الطرقات.

ونحن صغار كنا نتعلم في الأسرة والمدرسة ونناقش الأصدقاء والأهل ونتحدث عن النظافة باستمرار، كان لها وقت في ذهن الآباء لمدى نظرة المجتمع لهذه السمة والصفة التي يتم الحكم عليها على الطفل والإنسان، كان لها اهتمام حينما تعلم الآباء وعرفوا عن أهمية النظافة وانعكاسها على المجتمع من خلال الفطرة والدين وتطور الحضارات.

 النظافة الدرس المستمر الذي يعكس شكلنا ومظهرنا وشخصيتنا إلى الآخر، هذه القيمة التي كانت في عقول الآباء مستمرة دائماً في سلوكهم ومدى غرسها ومدى التحدث عنها والتوبيخ والضرب عند التقصير بها.

 هي حكاية كانت ومازالت معيار في عقول الآباء والمؤسسات، التي للأسف تقتصرها على أماكن ضيقة وأوقاتاً معينة في وقتنا الحاضر، هكذا عقولهم وسلوكهم يقول، تقتصر على المنزل الخاص أو السيارة الخاصة أو لا شيء من الالتزام لمن هم يئسوا منها أم لم يتعلموا معني النظافة.

 كانت هنالك دائماً نقاشات وتوبيخات ورفض لأي سلوك أو كلمة بحق النظافة، حيث كانت النهاية في كل النقاشات أن النظافة قانون وشيء جميل ومن يحب الله يكون ممارساً للنظافة، هكذا كانت العقول تتحدث بهذه القوة يا صديقي!

 قبل سنوات ماضية كانت البلديات عندما تقوم بتشييد شارع جديد أو ترميم شارع قديم كانت تحرص على وضع سلات للقمامة صغيرة الحجم على طول الشوارع، بحيث لو أراد إنسان وهو يتمشي وبيده شيء قام بوضعه في السلة الصغيرة، التي هي قريبة منه بحيث تجعله لا يفكر في رميها على الأرض مما يجعلنا نعيش في بيئة نظيفة، هذا الشعور وهذا التفكير كان مرتبط بمجموعة قليلة وجميلة من الناس للأسف، أما الأغلبية فكانت ترمي على الأرض رغم أن السلة قريبة ولكن كان ينتابه الشعور والتفكير السلبي من نفسها عندما ترمي الأشياء هكذا هي عقولهم وسلوكياتهم ونفسياتهم تقول، أما النظرة الثالثة فكانت لا تبالي عندما ترمي الأشياء لأنها تحتاج لوقت أكبر لمعرفة النظافة وأهميتها في حياة المجتمع بحكم جهل أو أسباب في التنشئة وهي قليلة جداً جداً هذه الفئة من الناس.

 ولكن السؤال الذي راود بطني مش ذهني لماذا لم تعد موجودة في معظم شوارعنا؟ بل قل لا توجد الآن في شوارعنا هذه السلات صغيرة الحجم التي هي غير مكلفة ويمكن أن تؤخذ من ممول المشروع بكل سهولة؟

 هل لأن الأغلبية العظمي فينا كانت تمارس السلوك السيء بمعني أنها كانت تحذف وترمي المشروبات الفارغة وبكيه الحلويات أو أي شي يمكن أن يكون مكانه المناسب في سلة القمامة الصغيرة؟.

 هل هذا التصرف يجعل البلديات تقوم بعدم أو بحذف أو إلغاء سلة القمامة من تفكيرها ومن أولوياتها؟

كل ذلك لأن الناس تمارس السلوك السلبي وهي قليلة، أم أنه يوجد سبباً آخر لا نعرفه نحن؟

 لكني أقول يا صديقي بعد تحديد نسبة من كان يرمي وما هي مواصفاتهم في السابق. أقول يا صديقي مرة أخرى رغم أنني لم أعرف السبب الحقيقي ولكن هذه الظاهرة التي هي موجودة هي شيء مستفز ويجعلنا في الاتجاه الخاطئ الذي نحن فيه للأسف الشديد، ويمكن أن يتم تعديل سلوك الناس والمحافظة على نظافة الشوارع من خلال وضع هذه السلات صغيرة الحجم الغير مكلفة التي تساهم في تسهيل وتعزيز فكر وسلوك النظافة في عقولنا.

 في النهاية أقول يا صديقي الباحث عن الجمال والأشياء الجميلة والحسنة: أتمني أن يتم استرجاع سلات القمامة صغيرة الحجم والغير مكلفة يا صديقي!!

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط