تاريخ النشر: 2021-09-06 | 05:41
تاريخ النشر: 2021-09-06 | 05:41
تل أبيب: أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح يوم الاثنين، أنه تقرر القيام بعدد من الإجراءات في أعقاب هروب 6 أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع الإسرائيلي، عبر نفق تم حفره من داخل السجن.
وأكّدت الإذاعة، أنّه سيتم نقل نحو 400 سجين في سجن جلبوع، إلى كافة سجون إسرائيل خلال الساعات المقبلة.
وأشارت إلى أنّ ذلك يأتي خوفًا من أنفاق إضافية في منطقة السجن.
ولفتت الإذاعة، إلى أنه تم استدعاء قوات من الجيش إلى منطقة سجن جلبوع لمساعدة الشرطة والشاباك، ومصلحة السجون في جهود البحث عن الأسرى الفارين.
ومن جهتها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها، إنّه "وفقا للمتابعة المستمرة لأوضاع السجون والمعتقلات، بعد هروب 6 أسرى من سجن جلبوع في الساعات الأولى من يوم الإثنين.
وتكثيف إدارة السجون لطواقمها، ونشر أعداد كبيرة من جيش الإحتلال في المناطق الحدودية لمحافظة جنين ومدينة بيسان، تقول هيئة شؤون الأسرى إنه تم إفراغ سجن جلبوع بالكامل من الأسرى ونقلهم إلى جهات غير معلومة".
وأوضح البيان أن "أسرى قسم 2 في سجن جلبوع وهم المحكومين بالسجن المؤبد، وُزِّعوا على سجون؛ ’ريمون’ و’نفحة’ والنقب".
وأشارت الهيئة إلى أنّ "حركة تنقلات كبيرة في صفوف أسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون"، موضحة أن "عددا كبيرا منهم حُوِّلوا إلى الزنازين، كما تم تحويل قيادة الحركة وعدد من عناصرها إلى تحقيق في مركز الجلمة، وعلى رأسهم القياديين زيد بسيسو وأنس جرادات".
وذكرت أنه تمّ "تسكير كامل للسجون والمعتقلات من قبل الإدارة (إدارة سجون الاحتلال)"، لافتا إلى أن "إدارة سجون الاحتلال امتنعت عن توزيع وجبات الطعام على الأسرى في العديد من السجون والمعتقلات".
من جانبها، تحقّق سلطة سجون الاحتلال في الحدث، في حين وصف رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، فرار الأسرى بأنه "حدث خطير"، وقال خلال محادثة مع وزير الأمن الداخلي، عومير بار ليف، إن الحدث "يلزم جميع الأجهزة الأمنية بالتحرُّك".
ولم تؤكد مصلحة السجون كيفية فرار الاسرى الستة، إلا أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، أشار إلى أن أرضية السجن الذي شيد في عام 2004 تستند إلى أعمدة (أساسات) صلبة في الأرض وبينها فراغات من شأنها تسهيل عملية الفرار.
وأعلنت وسائل إعلام عبرية، صباح يوم الاثنين، عن تمكنّ 6 أسرى فلسطينيين محكومين بالمؤبد مدى الحياة، بالهرب من سجن جلبوع شديد التحصين، قرب مدينة بيسان شمال فلسطين.