تاريخ النشر: 2016-02-27 | 19:26
تاريخ النشر: 2016-02-27 | 19:26
الاولى ... تتلاعب على أوتار الخرائب , تبكى شهيد بلغاريا , تبرئ الذات من دمه , لتقذف التهم الى دمه , تغيب أو تتغيب أوراق الحق , سفير بلا سفارة , وسفارة بلا خفارة ؟؟!!
يتوه الدم وتموت بصمته , فلا لجنة حق ولا تحقيق , نلوم الدم ونعاتب القلب , عشرة مليون كيلو متر مربع مساحة الدم ... لا تتسع لموطئ قدم لك ,,, أيها الفلسطينى ..
لا مكان فى صحراء الوطن , لنقضى بين اعشاب البلغار , ومن قبل الطليان وباقى العواصم . دمنا يغطى خريطة الدنيا , فلا مفر .. رحمك الله أيها الفدائى رحمك الله , ( مطرح ما تأمن خاف ) هكذا قال جدى ووالدى , الى المجد دمك ...
الثانية ... تتراقص اوتارك على شرفات بقايا جسده , القيق حيا وميتا منتصر , لكن لحن وقفات الفصائل التضامنية بلا رسالة حب , وكلماتكم رصاصات تائهة اضاعت بوصلة الوقفة ( السمفونية ) كنت تسجل الحانك حضورك الكاذب , فى خدعة كبرى لذاتك نعم وما خدعناهم بل كانوا حزبهم يخدعون ؟؟!! شكرا لكل الجمهور الغائب العارف الفاهم , للغة النفاق ولحن الكذب , عجيب بالامس هذا المغنى بلا جمهور ؟! برغم استغلاله لمصلى الجمعة , ترافق الغناء على عذاب القيق مع خروج جموع المصلين الذين تعمدوا الغياب , ما أروع العقاب !! هكذا عاقبوهم اهجروهم فى المعازف ,
الثالثة ... تتلاعب الانامل على قانون الغاب , ترى لو اعلنت استقلالها جنين ؟! من أين يأتى اردوغان لها ببحر ؟! هل البحر قدرنا فى نبؤة اللعين رابين ؟ وهل تمضى اوتارك الى صحراء ! لتعزف لحن الفناء , تقدم مع لحن الحق وكلمة النصر الى الشرق ... لنعزف لحنا شرقيا صافيا , ينبع من بقايا حب ارتوى بدم الشهداء الاكرمين , الى الشرق فهناك متسع للحن الخلود, فعلى هذه ما يستحق الحياة .
الثالثة .... هذه الالة بثلاثة اوتار ! كبندقيتك بثلاث فوهات , رصاصة لحنك تقذفها فى قلبك ! ترمى بها ذاتك ! يتغلل الحقد من مقذوفك الى صدرك ( قل اعوذ برب الفلق )
تمتشق رشاشك على ظهر المنصة , تقذفنا عبر مكبراتك , تنتشى تهتز تطرب فينفجر لسان رشاشك غضبا قهرا بثلاثة فوهات .الاولى كاذبة والثانية مخادعة والثالثة منافقة ؟!
ومن بعد تهوى على مائدة من دمنا ! كغربان صحراء على بقايا اطراف مدينة خاوية .
ملاحظة . الترحال الى المجهول , المرتحل يعرف فيه وجهته ... الى مجهول ..