تاريخ النشر: 2023-10-06 | 13:00
تاريخ النشر: 2023-10-06 | 13:00
تل أبيب: قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش: "إن منطقة الضفة تشهد موجة من عمليات بدأت خلال عملية حارس الأسوار (سيف القدس) واستمرت لأكثر من عامين. وفق صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية.
وأضاف، أنه يتم توجيه هذه الموجة مباشرة من قبل إيران وحزب الله، الذي يقوم بإدخال الأسلحة والمعدات العسكرية والميزانيات لتجنيد العناصر.
وتابع سموتريش، لذلك يجب على المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن تستوعب وتتصرف وفق خصائص هذه الموجة وتكيّف مسار العمل المطلوب للتعامل معها بشكل سريع، مما ينقذ حياة البشر ويعيد الأمن والشعور بالأمان للمستوطنين.
وأردف، لقد ناقشت الأمر الخميس، مطولا مع نتنياهو وأوضحت له أن هذا لا يمكن أن يستمر، لدي انطباع بأنه يتفهم ويوافق على التغيير المطلوب في الموقف، لقد اتفقنا على مواصلة مناقشة الأمر بعمق اليوم وفي الأيام المقبلة.
وقال سموتريش، "آمل أن نتمكن مع وزير الجيش من قيادة التغيير السياسي المطلوب - لن يهدأ لنا بال حتى نستعيد الأمن والسلام لجميع مواطني إسرائيل، إذا لم نتحرك الآن، فسندفع ثمنا باهظا في المستقبل".
ووصل سموتريش صباح الجمعة، للقيام بجولة في موقع عملية حوارة برفقة رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة يوسي داغان وعضو الكنيست تسفي سوكوت وغيرهم.
كما عقد سموتريش اجتماع مع رئيس المجلس وقادة المستوطنات حول الخطوات المطلوبة للقضاء على "التسليح" وتعزيز المستوطنات.
في ذات السياق، قال رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة يوسي داغان:
"أدعو رئيس الوزراء ووزراء الحكومة إلى إعطاء الجيش الإسرائيلي التوجيه لتحقيق النصر، ووقف الإهمال الأمني".
وأضاف، "نحن لسنا مستعدين لأن نكون أرقامًا في إحصائيات ضحايا العمليات، يجب على الحكومة أن تأمر الجيش الإسرائيلي بشن عملية واسعة ومكثفة يوميا كما حدث في فترة ما بعد السور الواقي من أجل القضاء على التسليح".
من جهته أشار وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير اليوم إلى إغلاق محور حوارة عقب جنازة الشهيد لبيب ضميدي عشية ما يسمى "عيد فرحة التوراة".
وبحسب القناة الـ7 قال بن غفير: "من غير الممكن أن يتم إغلاق محور مركزي في شمال الضفة، قلب بلادنا، أمام حركة اليهود لساعات طويلة عشية العيد، بسبب جنازة مخرب حاول قتل أم وأبنائها الخميس.
وأضاف: "إنني أدعو وزير الجيش إلى العودة إلى رشده فوراً ووقف الانفلات الأمني الذي يحدث الآن في حوارة، حكم حوارة كحكم تل أبيب".
من جهته، قال عضو الكنيست تسفي سوكوت:"بعد عقود من أوسلو التي جلبت لنا المزيد والمزيد من التصعيد الأمني والضحايا، أصبحنا مضطرين إلى تغيير الديسك، نحن ملتزمون بتغيير مفهوم للأمن هذا، نحن ملتزمون بالحفاظ على سلامة سكان مستوطنات الضفة بتصميم كبير وبخطوات واضحة لا لبس فيها تؤدي إلى عودة الردع وزيادة السيطرة".
يذكر أنه، اندلعت مواجهات بين المواطنين العزّل الذي خرجوا للدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم، والمستعمرين وجنود الاحتلال المدججين بالأسلحة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
كما استشهد شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة حوارة.
وأجبرت قوات الاحتلال في وقت سابق أصحاب المحال التجارية في حوارة على إغلاق أبوابها، وشددت من إجراءاتها على الحواجز العسكرية المنتشرة حول مدينة نابلس، ما أدى إلى أزمات مرورية خانقة.