تاريخ النشر: 2016-08-19 | 15:11
تاريخ النشر: 2016-08-19 | 15:11
في الذكرى الثانية لرحيل شاعر المقاومة سميح القاسم تقفز أسئلة مالحة :
لماذا تم تغييب الشاعر في حياته وبعد رحيله؟
لماذالا تسعى المؤسسة الرسمية وغير الرسميةلإنشاء مؤسسة باسم الراحل.؟
ذات السؤال ينطبق على جمهرة من الراحلين الكبار وتغييبهم: عبد الرحيم محمود . توفيق زياد . راشد حسين . برهان العبوشي.يوسف الخطيب. ناجي علوش . غسان كنفاني . شفيق الحوت.أنيس صايغ. عبد اللطيف عقل . على الخليلي.فواز عيد...الخ هذا مقتطف من السياق الثقافي ؟|أين هؤلاء الكبار وغيرهم من سؤال الثقافة؟
ثمة سياق كان وما زال يسعى لحشر الثقافة الفلسطينية على اتساعها في جيوب صغيرة للاتجار الثقافي وتلميع بعض الأسماء الصدئة.تكريم سميح القاسم وغيره من المبدعين يكون بتظهير أعمالهم وإنشاء مؤسسات في المدن والمخيمات والقرى والشتات للتعريف بإبداعهم.
من هنا لا بد من إطلاق فكرة تأسيس مؤسسة سميح القاسم أسوة بالشاعر الكبير محمود درويش. فالشاعران تلازما وتعانقا شعريا ويستحقان الاحتفاء بهم من خلال إعادة إطلاق مشروعيهما بما يليق.
وفي هذه المناسبة يعلن الاتحاد العام للكتاب والادباء الفلسطينيين عن دعوته لإنشاء مؤسسة سميح القاسم وقد بدأنا المشاورات بذات الخصوص.كما نعلن استعدادنا لإطلاق ما لم ينشر من أعمال الشاعر تظهيرا لأوراقه وإرثه.
الثقافة قنطرة المواجهة مع النقيض واستطالاته
الثقافة شهاب وعي لا يقبل الاحتجاز والكبح
الرحمة للقاسم الحاضر
والثقافة تنتصر بثباتها على الثابت