تاريخ النشر: 2017-07-10 | 23:46
تاريخ النشر: 2017-07-10 | 23:46
حبيبتي زهوة .. حملتها وقبلتها كانت طفلة جميلة
في عام 1999 او 1998 لا أذكر أي عام كان منهما
كانت أعياد الميلاد في بيت لحم وكنت مسؤولا في ما يتعلق بالإحتفالات واستقبال الضيوف قبل وصول أبو عمار رحمه الله
وصلت سهى عرفات ومعها والدتها ريموندا قبل وصول أبو عمار..وكان الجميع مهمكون للتحضيرات خاصة أن ضيوفا أجانب قادمون بعد إفتتاح كبيرة لأول مرة في بيت لحم فنادق 5 نجوم
دخلت سهى البهو الكبير في المطعم الذي سيقام فيه العشاء الذي أقامه أبو عمار للكبار الضيوف.... وكانت الأمورة الصغيرة زهوة في أبهى صوره لها ربما كانت بعمر 4 سنوات
لا أدري ما الذي جعلني أنبهر وأصرخ وأنا أقبلها.....
يا الله كم تشبه أبو عمار
قالت والدتها الأخت ريموندا وهي تضحك...
منذر بالله أنت شايف هيك ..لا مش مبين الشبه
وبعدين أبو عمار مش جميل
وهاي بنت بدنا تشبهه أمها.. الله يسامحك
قلت... صحيح مش جميل ولكن في وجهه سحر لا يعرفه إلا من كان قريبا منه وانا أراه جميلا...ثم أني أرى فيها أبو عمار.... الدم الملامح ملامحه... البريق في عينيها بريق عيونه
صرخت سها وبعفوية وقالت..... بالله إنك تحكي له لأبو عمار.
قلت لها شو أحكي له... أنها تشبهه لا عادي ليش أحكي له.!
نظرت إلي نظرة فيها رجاء وود وكأن دمعة تكاد تنزل من عينيها
قالت .. أنت أول واحد بيحكي هذا الحكي
وانا بجد بشوف أبو عمار فيها... وما حدا مصدق
لم أتمكن من أن أقول له هذا الكلام ..
فالوضع لم يكن يسمح
ولكن ي الان وأنا أرى صورتها وهي عروسة ارى فيها عيون وأنفه .. وشفاهه .. وبسمة أبو عمار حينما كان في وضع مريح
زهوة الحبيبة أنت إبنه أبو عمار حقا