تاريخ النشر: 2026-11-03 | 15:23
تاريخ النشر: 2026-11-03 | 15:23
دمشق: أعلنت السلطات السورية، يوم الثلاثاء، توقيف شخصَين مرتبطين بحزب الله اللبناني بتهمة الضلوع في "مخطط إرهابي" كان يستهدف مصفاة حمص في وسط البلاد، مشيرة إلى أنّها تمكّنت من إحباط العملية.
وسبق للسلطات السورية التي تتولى الحكم بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أن أعلنت مرارا توقيف مجموعات قالت إنها مرتبطة بحزب الله، وضبط شحنات أسلحة متوجهة إليه، في حين ينفي الحزب أي وجود له داخل الأراضي السورية وأي نشاط له هناك.
وقالت قوى الأمن الداخلي في سورية في بيان، اليوم الثلاثاء، إن جهاز الاستخبارات العامة أحبط بالتعاون مع وحداتها "مخططا إرهابيا كان يستهدف مصفاة حمص تقف وراءه خلية تتبع لميليشيا حزب الله".
وأشارت إلى "إلقاء القبض على أفراد الخلية المتورطة، وضبط عبوات ناسفة بحوزتهم كانت معدة لاستهداف المصفاة".
وذكرت في وقت لاحق، أن الخلية مؤلفة من شخصين تابعين لحزب الله، ونشرت الأحرف الأولى من اسميهما.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا"، قد أفادت ليل الأحدـ نقلا عن مصدر في الاستخبارات العامة بـ"إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة حمص".
وهذه المصفاة هي واحدة من اثنتين تملكهما سورية. وتقع المصفاة الثانية في بانياس الساحلية.
وسبق أن تعرّضت بنى تحتية للطاقة لعمليات تخريب في سورية، خلال الأسابيع الماضية، بحسب السلطات.
وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، أعلنت الشركة السورية للبترول عن تعرض خط نفط في شمال شرق البلاد إلى "اعتداء تخريبي".
وأدى انفجار في خط للغاز قرب دمشق في مطلع تشرين الأول/ أكتوبر، إلى خروج ثلاث محطات لتوليد الكهرباء عن الخدمة.
وفي 29 أيلول/ سبتمبر، أسفر انفجار ناجم عن "عمل تخريبي" طال خطا للغاز شرقي سورية، الى انقطاع ضخ الغاز باتجاه محطات توليد للكهرباء.
لكن السلطات لم تحدّد الجهة المسؤولة عن هذه العمليات.
وأكد الأمين العام للحزب، نعيم قاسم في آب/ أغسطس، أن لا مانع من عقد "لقاء علني" مع القيادة السورية الجديدة.
وجاء ذلك بعدما كان الرئيس السوري، أحمد الشرع، قد قال خلال مقابلة تلفزيونية في حزيران/ يونيو، ردا على سؤال بشأن إمكان الجلوس مع حزب الله على طاولة واحدة، "إن كان هذا الأمر يصب في صالح لبنان، ويؤمن المصالح السورية، لم لا؟".