تاريخ النشر: 2026-11-03 | 11:37
تاريخ النشر: 2026-11-03 | 11:37
مينسك: صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الثلاثاء، بأن الاتحاد الأوروبي يتحوّل بوتيرة متسارعة إلى حلف عسكري عدواني ذي توجهات مناهضة لروسيا وبيلاروسيا.
وقال لافروف، خلال الجلسة العامة للمؤتمر الدولي الرابع للأمن الأوراسي في مينسك: "لقد أرادوا (الأوروبيون) بشدة، وربما ما زالوا يرغبون، في تحويل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى أداة أيديولوجية لخدمة مصالحهم - مصالح حلف شمال الأطلسي، وكذلك مصالح الاتحاد الأوروبي، الذي يتحول بسرعة من رابطة اجتماعية اقتصادية تكاملية إلى كتلة عدوانية ذات نزعة عسكرية، مع ميول معادية لروسيا وبيلاروسيا".
وأضاف: "المناقشات الصادقة والمفتوحة أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى، لا سيما وأن الأغلبية العالمية طالبت بموضوعية بنظام عالمي جديد. يجب أن يضمن هذا النظام المساواة الحقيقية بين الدول ذات السيادة كشرط أساسي للتنمية الآمنة والمتقدمة لجميع الشعوب. ليس الجميع راضين عن هذا، وهناك صراع جاد يدور من أجل الحق في تحديد المبادئ التي سيقوم عليها النظام العالمي الجديد، وهذا الصراع ملحوظ بشكل خاص في قارتنا الشاسعة المشتركة، أوراسيا".
وتابع: "هناك صراع جدي حول الحق في تحديد المبادئ التي سيُؤسس عليها نظام عالمي جديد".
وأكد وزير الخارجية الروسي: "تدعم روسيا تطوير نظام أكثر عدالة للعلاقات الدولية، يقوم على مبادئ التعددية القطبية. وينبغي لهذا النظام أن يعكس التنوع الثقافي والحضاري للعالم المعاصر وشعوبه، وأن يقر بحق كل أمة في تقرير مصيرها بنفسها".
وذكر: "عندما بدأ الغرب -رغم كل الضمانات- في التوسع شرقًا، لا سيما من خلال توسع حلف الناتو، معلنًا صراحًة عن هدفه المتمثل في احتواء الاتحاد الروسي، فإنه انتهى به المطاف بشن حرب ضد بلادنا عبر نظام كييف، الذي وصل إلى السلطة نتيجة انقلاب غير دستوري. وبطبيعة الحال، وضع هذا حدًا للنهج الأورو-أطلسي كإمكانية لتوحيد الجميع على منصة مفاهيمية واحدة".
وقال: "إن الوضع الحالي لمنظمة فيينا مؤسف بصراحة، وهذا نتيجة نفس المنطق التصادمي الذي يتبناه التفكير القائم على الكتل في الدول الغربية".