الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سورية في غزة

سورية في غزة

تاريخ النشر: 2017-04-01 | 20:12

قبل عام ونيف تقريباً أصدر الرئيس محمود عباس توجيهاته بصرف مكرمة رئاسية عاجلة عشية عيد الأضحى لعائلات سورية تقيم في غزة بسبب الأحداث الجارية في وطنهم الأم.

وقتئذٍ كتبت مقالاً في هذا السياق أشكر فيه لفتة سيادته التي تعزز صمود هذه العائلات، عوضاً عن وقف هجرتهم من غزة إلى بلاد البرد والجليد حيث موت هجير البحار، واعتبرت هذه الخطوة في حينه بأنها خطوة تؤسس لهذا البقاء السوري الملتحم مع التراب الفلسطيني في غزة إحدى حاضراتها العتيقة على طريق خطوات أخرى ولاحقة.

كنت أنتظر وأدرك بأن عين الرئيس لا تنام وتترك هؤلاء في مهب الرياح الغزية بين سماء مستباحة وأرض محاصرة دون النظر إليهم بما يكفل تأمين حياة كريمة لهم؛ وعليه سيتلوها خطوات واجبة لن تغفلها الرئاسة الفلسطينية على الرغم من كل ما يحيطها من ظروف سياسية ووطنية موضوعية، ورغم انشغالات الرئيس الكبيرة والكثيرة وخاصة جولاته المكوكية في أسقاع الأرض تثبيتاً للحق الفلسطيني وتكريساً للدولة الناجزة العتيدة.

لأنه في ذلك الوقت لم تدشن هذه المكرمة أمﻻً جديداً لبقائهم في وطن لجأوا إليه واﻹستمرار فيه فحسب؛ إذ كانت توجيهات سيادته لمن يلزم بضرورة توفير حياة كريمة تكفل لهم حاجياتهم من خدمات حياتية يتمتع بها المواطن الغزي من مسكن وتعليم وعﻻج وغيره من الممكن وفقا لﻹطار الوطني والسياسي الذي يسمح بذلك وتحديداً سفرهم وتنقلهم.

كما وتمنيت يومها أن تطال هذه المكرمة الرئاسية كل العائﻻت الفلسطينية التي قدمت من سورية ومختلف أرجاء الدول العربية بعدما وقع فيها ما وقع من تداعيات إثر تأزم أوضاعها الداخلية نتاج ما ضربها من أحداث دامية سواء قدمت هذه العائﻻت إلى غزة أو لجأت إلى دول الجوار أو تشتت في ذات البلدان التي وقعت بها هذه اﻷحداث كما جرى في بعض الفترات السابقة خاصة في سورية.

وادعيت بأنه بذلك تقف الهجرة من غزة ومن غيرها للمشردين بسبب الأزمات الدائرة في المحيط العربي وهذه مسؤوليتنا جميعا؛ً إذ لا تُعفى المؤسسات الدولية وخاصة وكالة غوث وتشغيل الﻻجئين "اﻷونروا" ومؤسسات المجتمع المدني وغيرهم من المسئوليات التي تقع عليهم إزاء قضية الﻻجئين المهججين.

فيما أشرت إلى ما يحقق هذا الغرض من خلال تشكيل لجنة وطنية عريضة من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من العائﻻت اللاجئة والمهجرة حتى ﻻ تضطر إلى ركوب قوارب الهجرة الغير آمنة والغرق في أعالي البحار بحثاً عن طوق نجاة يحقق لهم السلم واﻷمان وسبل الحياة الكريمة.

وها أنا ذا أكتب مرة أخرى وأنا الذي أدعي بأنني ما زلت أولي الإهتمام الكبير لسورية التي احتضنتني ردحاً من الزمان وسنوات من ربيعها الحقيقي الذي تنشقته وما بخلت عليّ به إبان فترة إقامتي الدمشقية العليلة، بل وغمرتني بكل آيات الجمال؛ فهي بالنسبة لي مسقط القلب كما فلسطين مسقط الرأس.

أكتب بعدما شعرت اليوم ببالغ السعادة والفخر حينما قرأت عبر وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" هذا الخبر الذي تناقلته جل المواقع الإخبارية وبخاصة "دنيا الوطن" والتي قيل على لسانها:

"الرئيس يستجيب لمناشدة عائلات سورية تقيم في غزة

أوعز الرئيس محمود عباس مرة أخرى للجهات المختصة بصرف مساعدات مالية طارئة وعاجلة لهذه للأسر السورية التي عادت من سورية إلى غزة منذ عام 2012م بسبب الأزمة السورية، وتوفير تأمين صحي لأفرادها، وإصدار جوازات سفر فلسطينية لهم.

كما أوعز الرئيس، لوزارة التنمية الاجتماعية بضم أسماء هؤلاء اللاجئين إلى برنامج المساعدات النقدية بالوزارة، معتبراً أنهم يقيمون في وطنهم الثاني فلسطين، وأن شعبنا لم ينس وقفة الأشقاء السوريين مع اللاجئين الفلسطينيين منذ النكبة، متمنياً من الله العلي القدير أن يحفظ سوريا وأهلها وأن تعود أفضل مما كانت عليه."

مرة أخرى شكراً سيدي الرئيس ولن أدعوك لمزيدٍ؛ فأنت راعي البيت وراعي البيت لا يُدعى وهذا عهدنا بك دائماً وأبداً.

حفظك الله وسدد خطاك وعاشت سورية وفلسطين وسائر أقطارنا العربية الحبيبة.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط