الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سياحة المصالحة !!!

الإحباط والشعور بالخزي الوطني يلاحق كل فلسطيني مُخلص منذ الإنقسام الحاصل في فلسطين، طبعا" هذا الشعور يرافقنا منذ  الإنقلاب البائس على الشرعية في غزة حيث تمت السيطرة بالقوة على غزة، ويومها للأسف قام الفلسطيني بتوجيه سلاحه للفلسطيني في ظل تعليمات صريحة من قيادة حماس والقسام بحسم معركة غزة لصالحهم بكافة الطرق وبالطبع صفق أتباع الإخوان المسلمين في العالم لهذا الإنقلاب البائس، يوم قامت حماس باقتحام المقرات الرسمية للسلطة الوطنية فإعتقلت من إعتقلت وقتلت من قتلت وعذبت من عذبت بتعليمات واضحة من قيادتها في غزة .

لا فخر ولا عزة وطنية في الإنقلاب .

ولا يوجد من يجب أن يفخر بالإنقسام  وما رافقه من أفعال ومناوشات ومجادلات .

قد تجد حماس مبررات للإنقلاب وقد تجد الكثير من  أتباع الإخوان المسلمين ومعهم المخالفين لحركة فتح وللسلطة الوطنية يدعمون هذه الأسباب...ولكن هذا لا يعني بأن أفعال حماس صحيحة .

المؤلم بأنك ستجد حتما"بعض أتباع حماس جاهزين لتنفيذ المزيد من الإنقلابات ولو بالتنسيق مع العدو، فالتحريض الداخلي ضد حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والسلطة الوطنية الفلسطينية بلغ مداه لدى الأخوة في حماس  ولكن أكرر رسالتي البسيطة للأخوة في حماس ولكل فلسطيني وأقول .. لا فخر بقتل الفلسطيني للفلسطيني ولا فخر بإلقاء الفلسطيني  للفلسطيني من أسطح البنايات ولا فخر أبدا" في تعذيب وإعتقال وإغتيال الفلسطيني للفلسطيني ولا فخر بالإنقسام.

لا يجب أن نستهدف فلسطيني إلا في إطار القانون وعند مخالفته للقانون فقط، فيتم أعتقاله والتحقيق معه مع ضمان حقوقه وحفظ كرامته فلقد أكتفى الفلسطيني من الإهانة والإساءة والإعتقال.

بالمختصر المفيد...

الإنقسام عار والتخلص منه واجب وطني وكلنا ثقة بأنه واجب قومي على أخوتنا العرب مساعدتنا لتحقيق الوحدة الفلسطينية فلا يكون هناك أي إنحياز عربي  سوى للشرعية   ووحدة القرار الفلسطيني

حاول العرب التدخل ..القاهرة طبعا" والدوحة على طريقتها والسعودية  بما تمثل  .

وهناك دول اخرى حاولت ...وطبعا" هذا الدور العربي هام ومؤثر وله حضور وكما أشرت  سابقا" هو واجب قومي فوحدة القرار الفلسطيني مهمة قومية كما هو التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية على أراضينا المحتلة عام 1967م ولكن هل تحتاج المصالحة الى محاولات جديدة من العرب؟ ..هل نحتاج الى إتفاق (مكة2) أو (القاهرة3)!!

الجميع يعلم بأن  السعودية دوما" معنا، كانت معنا وستبقى كذلك، وتحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان  جددت السعودية موقفها الثابت من فلسطين وشعبها وهو دور الشقيق والمساند والناصح والداعم ...المصالحة السابقة تمت  تحت قيادة الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله حيث أن السعودية  لم تٌقصر مع شعبنا ووجهت دعوة للطرفين للقاء في مكة المكرمة اكثر بقاع الأرض قداسة لعل تأثير المكان يكون حاضرا" على النفوس،  وفعلا" تم الإتفاق ووقّع الجميع، بل قام الوفد الفلسطيني بالعمرة معا"، وشعرت يومها بأننا تجاوزنا الموضوع ولكن وللأسف يبدو بأن الخبرة السياسية للأخوة في حماس وخلفهم من لم يعجبهم قيام السعودية بدور في المصالحة سارعت لجعل حماس تتراجع،  وحصل يومها معارضة واضحة للمصالحة قادها بعض متشددي حماس في غزة ومنهم الزهار،  ويومها فتحت لهم الجزيرة القطرية كل مساحات الإعلام لرفض الإتفاق والتحريض عليه  وطبعا" فتحت الجارة  إيران كل أبوابها لمتشددي حماس لضرب الإتفاق .

من يقول بأننا بحاجة الى (مكة 2) أو (القاهره 3)؟ ..نحن بحاجة فقط الى تطبيق الإتفاقات القائمة حاليا" ودعم تطبيقات إتفاق القاهرة التي وافق عليه الجميع .

وعلى حماس أن تُسهل عمل حكومة الوفاق وعلى القيادات الحمساوية تسهيل مهام الحكومة ومنحها حرية الحركة في غزة باعتبارها جزء من فلسطين وليس ولاية تابعه لأحد.

لا يجب أبدا" أن نستمتع كفلسطينين بسياحة (المصالحة)  ليكون لاحقا" هناك (مراكش 1 ) و(تونس 2) وربما إذا أستمرينا بهذا التفكير نجد أنفسنا أمام (تل أبيب 1) ....بالمختصر علينا المسارعة وطنيا" بالتخلص من هذا العار الوطني الفلسطيني المسمى إنقلاب وعلينا العمل وبسرعة على إيقاف مشروعات خطيرة يريدها البعض من خلال (دردشات) هنا  ووساطات هنـــــــــــــــــاك .

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط