تاريخ النشر: 2016-03-28 | 23:26
تاريخ النشر: 2016-03-28 | 23:26
مما شك فيه يا سيادة الرئيس انك حاضر في عقولنا ووجداننا بمقدار حضور المواطن والوطن بمقدساته ومؤسساته بين ثنايا عقلك وتلابيب فؤادك ، حضورك هو حضور للكل الوطني والتنظيمي ، حضورك يعني بان السفينة تسير بخطى حثيثة صوب الهدف المنشود ، حضورك يعني حضور الرقابة الادارية على كافة المؤسسات بمسمياتها ، حضورك يعني ضخ دم جديد في كافة المؤسسات من القمة حتى القاعدة ، حضورك يعني حضور الاب والاخ إينما حللت .
نعم سيادة الرئيس ، اعجبنا وافتخرنا بردك في يوم من الايام عندما طرحنا على سيادتك في جمهورية مصر العربية وابلغناك بان فلسطين والفتح أمانة في عنقك ، فكان رد سيادتك علينا .. بان فلسطين والفتح امانة في اعناقنا جميعا بدون استثناء ، هذا الرد أثلج صدورنا وأمدنا بالامل المشرق بان هناك إدارة جماعية تسير بخطى واثقة ومطلوب من الجميع تشابك الايادي وتكاتف القامات لاجل السير بهما نحو المستقبل الوضاء المفعم بروح العطاء والابداع والتطور .
سيادة الرئيس ..
دونا قبل ذلك رسالة لسيادتك وطرحنا معضلة حقيقية نحياها يوم بيوم بل ساعة بساعة الا وهي تأبيد المسؤولين ونوابهم العسكريين والامنيين والسياسيين في مواقعهم مما يضر ذلك بالمصلحة العامة الوطنية والمؤسساتية بمسمياتها بشكل أو بآخر ، حقاً جميعهم أخوة لنا ورفاق درب طويل ، ولكن يا سيادة الرئيس تحسباً وخشية من أن يحيوا حياة فرعونية في مواقعهم وتحت قاعدة " الوقاية خير من قنطار علاج " دونا لسيادتك تلك الرسالة مرة أخرى وهي تحاكي نفس الوجع الاداري ولكن حتى وقتنا هذا لا تغيير في مواقع المسؤولين ونوابهم المؤبدين في مواقعهم ، لماذا هذا التجاهل ؟؟!! حقا لا نعرف !!! كون هناك مسؤولين لهم في مواقعهم عشرة سنوات ومنهم من له تسعة سنوات ومنهم من له ثمانية سنوات .. الخ من هكذا مسؤولين لهم مدد طويلة في مواقعهم ، ومنعاً من الوقوع بالخطأ الاداري الجسيم الذي لا يحمد عقباه دونا لسيادتك تلك الرسالتين والمسافة بينهما اشهر معدودة .
سيادة الرئيس ..
نحن نعي جيداً يا سيادة الرئيس بان مسؤولياتكم جسام ، ومهامكم صعبة ومعقدة وهذا تأكيداً لما تحدث لسيادتكم به الشهيد الحي فينا ما حيينا / ياسر عرفات الف رحمة ونور تنزل على روحه الطاهرة ، عندما قال لسيادتك ربنا يكون بعونك على تحمل المسؤولية !!!
سيادة الرئيس ..
المؤسسات السياسية والامنية والعسكرية تحتاج لضخ دم جديد كونها تسير حاليا سير السلحفاء بل أقل من ذلك والسبب الاساسي هو تأبيد المسؤولين ونوابهم في مواقعهم الذين اصبحوا يحسبوا حساب لسيادتكم أكثر من حسابهم للمواطن والوطن بمقدساته ومؤسساته ، هؤلاء المسؤولين كي لا يخطئوا لا يؤدون واجبهم الاداري على أكمل وجه ، تحسباً من الخطأ الذي سوف يبعدهم عن مواقعهم المؤبدة بقرار من سيادتك !!! لذلك نجد الحياة المؤسساتية مكانك سر !!!
سيادة الرئيس ..
ندعو الله العلي القدير رب العرش العظيم أن يحرسك بحراسته ويحفظك بحفظه الكريم وأن يوفقك لما فيه خير البلاد والعباد .. آمين يا رب العالمين .
ملاحظة / بعض الظن " إثم " .. وبعضه الآخر " من حسن الفطن " .. وبينهما قدر لا بأس به من الظن " المريض " .. الذي أكثره " اسقاطات نفسية " .. !!!
سعيد النجار " أبو عاصف "