الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سيادة الرئيس عباس فرصتك التي ما حلمت بها..قلها وعش!

سيادة الرئيس عباس فرصتك التي ما حلمت بها..قلها وعش!

تاريخ النشر: 2017-12-12 | 06:16

كتب حسن عصفور/ لنقرر جميعنا أنها "اللحظة المفصلية" التي حركت كل سكون الكون لتعيد لفلسطين، وطنا وقضية وشعبا، حضورا وألقا كاد أن يذهب في "دهاليز" خيارات وسياسات كارثية، وضعته وكأنه ليس وريث "كل ثورات" المنطقة وعامودها الفقري في خط المواجهة الأول عن الأمة، وصاحب الرصاصة الأبرز ردا على عدوان أريد له "كسر ظهر الأمة"، بـ"كسر ظهر مصر" عام 1967..فكانت الثورة التي وجدت لتبقى قالها الخالد جمال، فأكملها الخالد ياسر ولتنتصر..نعم لتنصر سيادة الرئيس محمود عباس!

لنقفز عن كل ما كان منك "خطايا سياسية"، وما ألحقته بمسار ثورة شعب وأرث نضالي، ولعبت دورا، بيدك لا بيد غيرك، فيما أصاب شعب فلسطين وحركته الوطنية من انقسام قاد الى تشويه لا سابق للشعب وقضيته..ولنبدأ من حيث نحن، ما بعد "حماقة ترامب السياسية التاريخية"، وكما قلنا لك سابقا، نعم "رب ضارة نافعة، ومنها يمكن أن "تقلب كل طاولات الكون" على رأس من يريد النيل من فلسطين القضية والشعب، ويحيله من شعب الثورة والثائرين الى أدوات "تنسيق وخدمات تجسسية" مقابل "خدمات خاصة"!

يوم 11 ديسمبر 2017، شهدت قاعة الجامعة العربية، لقاءا برلمانيا عربيا، ورغم انك لم تحس خيار ارسال وفدك، لكن خطيئتك التمثيلية تلك، ذهبت مع ما نطق به ممثلك قارئ خاطبك، وليته كان خطاب بصوتك وصورتك، ليزيل من الذاكررة الوطنية  "الخطاب الخيبة" ردا على قرار ترامب..

ما نطق به ممثلك، من دعوات وطالبت باجراءت لطرد السفراء الأمريكان، ورفض استقبال مندوبيهم، والدعوة لمقاطعة منتجاتهم، لهي دعوات أقل ما يقال حق وضرورة، وأنها يجب أن تكون في صلب رؤيتك السياسية للمرحلة المقبلة، رغم ان الخطاب تجاهل كليا، ما يجب عليك كرئيس للشعب أن تفعل وليس أن تقول، حتى القول لم يكمل طريقه الى طريق "الصواب السياسي"، من إجراءات يجب أن يقال عنها "صنعت في فلسطين"..

سيادة الرئيس محمود عباس، ما قلته بطرد سفراء "رأس الحية" ورفض استقبال مندوبيهم، ومقاطعة بضائعهم، يجب أن تكون شرارته فلسطين، أن تعلن انت وعبر "قمة إسطنبول" رؤياك الشاملة للرد على القرار الأمركي الذي أصابك بكل شظايا الأساءة الخاصة قبل العامة، ولم يحفظ لك ما قدمته لهم من "خدمات أمنية" تفاخر ترامب نفسه بشكرك عليها وجهازك المخابراتي علانية قبل اشهر لا غير..فأثبت انه بلا اصل وناكر للجميل الأمني..

سيادة الرئيس عباس، لتكن منصة "قمة أسطنبول" يوم الأربعاء 13 ديسمبر، بداية الطلاق مع مسار "الخنوع الإكراهي"، وبداية "الإنعتاق التحرري"، وحولك "هبة سياسية عالمية"  شعبية ورسمية، وحصار نادر لأمريكا لم يكن لها منذ سنوات الغضب العربي العارم ، مرحلة الهبات من المحيط الهادر الى الخيج الثائر..مرحلة المد الثوري لأمة كان لها رأس ورئيس، رؤية وفعل..وشعب على استعداد أن ينتفض غضبا وفعلا إن وجد من يحمل رايته الوطنية وليس مصالحه الحزبية أو الخاصة..

لتكن البداية الثورية لتاريخ فلسطيني يقال عنه "زمن عباس"، بأن تعلن، رفضك لإستقبال أي مسوؤل أمريكي، وأن القنصل الأمريكي في فلسطين غير مرحب به، وأنك ستبدأ من بيتك وعائلتك مقاطعة كل منتج أمريكي، وستقيل من مناصب السلطة كل موظف يحمل الجنسية الأمريكية..

لتعلن، ان لا سلام ولا خطة ولا راع ولا مسار قبل الاعتراف بدولة فلسطين، ضمن حدود الشرعية الدولية التي أقرتها لنا، رغم الظلم التاريخي لها وعليها، وإنتقاصا من قرار أكثر شمولية 181، وأن القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، غير منقوصة بمتر واحد، وأن قرار الأمم المتحدة الخاص بقضية اللاجئين 194 لا زال حاضرا، وتنفيذه مفتاح التعامل مع دولة الكيان..

وعليه، ومن هناك، تعلن رسميا، قيام الدولة وأنك ذاهب الى قطاع غزة، يدك بيد كل وطني فلسطيني لرسم مرحلة سياسية تليق بشعب فلسطين..وأن كل فصائل العمل الوطني هي أدوات لتحقيق ذلك، ومن لا يرى بذاته قدرة لا مكان له بين صفوف شعب قرر الآنطلاقة الجديدة لتجسيد كيانيته..الإنطلاقة الثالثة بعد الرصاصة الأولى والسلطة الكيانية الأولى..

قالها منذ زمن الشاعر الذي لا يموت أبدا معين بسيسو

الصمت موت

قلها ومتْ

فالقول ليس ما يقوله السلطان والأمير

وليس تلك الضحكة التي يبيعها المهرج الكبير للمهرج الصغير

فأنت إن نطقت متْ

وأنت إن سكت متْ

قلها ومتْ”

لكنك أيضا، أن قلتها فعش خالدا في ذاكرة شعبك..غيرها كل كان سيكون غيره نقضيا ..الخيار لك وبيدك وليس لغيرك..قلها وعش!

ملاحظة: مع كل التقدير لما تقدمه ايران (لن نسأل لما ولشو) للفصائل خاصة الأجنحة المسلحة في فلسطين، لكن أن تستغل تلك المساعدات لحسابات سياسية غير فلسطينية فتلك ليس منا..الاعلان عن مهاتفة سليماني ضرر سياسي كبير!

تنويه خاص: سيادة رئيس المجلس الوطني الأخ الأكبر أبو الأديب، تصويب التمثيل الفلسطيني في المشاركات باسم المجلس الوطني والبرلمان الفلسطيني أن أوان تصويبها لتصبح مشاركة وطنية مش "ملكية خاصة"!

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط