تاريخ النشر: 2022-03-30 | 10:19
تاريخ النشر: 2022-03-30 | 10:19
الكلمة تمثل وتعكس قرارا وطنيا ...هذا ما تعلمناه من الأستاذ حسن عصفور ومن مدرسة أمد الصحفية، وأخيرا ومنذ وقوع العمليات الاستشهادية في قلب إسرائيل وحماس تحاول استغلال هذه العمليات ، بل وتعلن أنها سترسم خريطة جديدة للوطن في ظل تواصل التطورات الإقليمية الحالية.
نقطة أخرى تتناولها حركة حماس تتعلق بدعمها لروسيا في حربها ضد أوكرانيا ، الأمر الذي يزيد من دقة المشهد السياسي استراتيجيا بصورة لافتة.
بالنسبة للنقطة الأولى أحب أن أقول أن أي حديث من أي قيادي في حركة حماس للإشادة بهذه العمليات هو أمر لن يصب في صالح فلسطين ، خاصة وأن الجميع يتحدث عن المقاتل الداعشي مصعب مطاوع ، وهو ابن شقيقة يحيى السنوار رئيس حركة حماس في غزة .
والجميع يعرف أن هناك أقلاما تريد صب الزيت على النا في علاقات مصر وفلسطين بالتحديد ، وهناك من يؤكد أن داعش هي التطور الطبيعي لفكر حركة حماس ، الأمر الذي يزيد من خطورة هذه القضية على كافة الأصعدة.
وفي هذا الصدد أرى إن دعم حماس لتنظيم داعش ونشاطه سواء في سيناء أو فلسطين من شأنه أن يؤثر سلبا على صورة الحركة ، فالنضال السياسي مهم ، والجميع يتفق على أهميته ، غير أن التوجه الخاص بتنظيم داعش مرفوض ولا يمكن القبول به تحت أي مبرر.
ثانيا في هذا الصدد لا أعرف لماذا تصر بعض من قيادات حماس أيضا على دعم روسيا بهذه الصورة ، صحيح أن روسيا ساندت الحركة واعترفت بها ، وفتحت لها الأبواب بل ودعمتها ، غير أن هذا لا يعني الإعلان عن هذه المواقف بصورة لافتة.
أعتقد أن الأفضل هو القبول والعمل سياسيا بموائمة مع المجتمع الدولي إزاء الأزمة الأوكرانية ، والانتظار لرؤية نتيجة ما ستسفر عنه التطورات السياسية الحالية بدلا من الاندفاع وراء تأييد طرف على حساب طرف .
وفي هذا الصدد اشيد بما قاله من قبل استاذي حسن عصفور الذي عبر عن رؤيته بهذا الصدد ، حيث قال صراحة أن عمليات داعش مرفوضة ، وإرهابها مدان ، غير أن تبني بعض الشباب الفلسطيني لهذا الفكر الإرهابي لها يجب أن يخضع للتحليل ومعرفة سبب توجه الشباب لهذا التوجه بدلا من تجاهل هذا السبب.