تاريخ النشر: 2020-12-13 | 16:27
تاريخ النشر: 2020-12-13 | 16:27
ازعجتنا كثيرا مواقف واجراءات إدارة الرئيس الأمريكي ترامب تجاه قضيتنا كفلسطينيين وهى راحلة ونحن سنبقى الثابت لا محالة.
فى الواقع لا تراودني أوهام بان تراكمات عديدة أثقلت القضية الفلسطينية بفعل المساعى الحثيثة التىً يبذلها المحتل وحلفاؤه بهدف تفريغ القضية الفلسطينية من مضمونها كشعب يناضل من أجل استعادة وطنه المسلوب إلى سكان يبحثون عن حقوق اقتصادية مدنية ، فمنذ ان وقع شعبنا الفلسطينى تحت الانتداب البريطانى وهو يبحث عن عقد تحالفات وانصار لاسترجاع حقه المسلوب ، حتى وصل بنا الحال ان من يعترفون بفلسطين كدولة أكثر ممن يعترفون بإسرائيل كدولة قائمة .
اليوم ونحن على أعتاب سنة جديدة نرى دولة الاحتلال تلتف حول الدول التى هى بالأساس سند وامتداد لنا تاريخيا وثقافيا وحتى عرقيا ودينا .
ولا شك ان هذه السياسة ستستمر باعتبارها أحد أسلحة الاختراق الداخلي للشعوب التى لطالما كانت تقف إلى جانبنا ولو على الأقل من باب الافتخار ، لذلك ما زالت إسرائيل ترفض فكرة عقد مؤتمر دولى للسلام بحجة ان العالم كله الى جانب الحق الفلسطينى، هاهنا اليوم نرى اسرائيل وحلفاءها يقايضون دولا شقيقة لنا على حقوقنا فالمسالة واضحة كنا نتحدث عن مصطلح دول الطوق واليوم ها هم يتبنون الفكرة ويسعون لتطويق من يقف إلى جانبنا من الدول العربية غير الحدودية ، كنا دائما نستميل شعوب الدول وحكوماتها بعدالة قضيتنا وهم للأسف أقل وصفا للابتزاز . نودع عاما وهم يركضون للأمام ولكن ليست على قاعدة صلبة ستنهار حتما مثلما تنهار اليوم أحلام ترامب البقاء فى البيت الأبيض لعهدة ثانية، ولن يسرقوا الحلم منا فنحن على ما نحن عليه سنبقي، قناعتنا بإيماننا نحن الثابت ومحيطنا هو المتغير وان كنا فى قمة ضعفنا.