الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سياسة "الببرونة" الإسرائيلية مع قطاع غزة والضفة!

سياسة "الببرونة" الإسرائيلية مع قطاع غزة والضفة!

تاريخ النشر: 2021-08-18 | 03:23

كتب حسن عصفور/ منذ أن توقفت حرب الحدث الأخير في مايو 2021، والمشهد الفلسطيني في شقي بقايا الوطن يذهب سريعا الى حركة انحدارية، تلحق تشويها فريدا بالبعد الوطني للقضية الفلسطينية، مقابل "تعظيم" الشأن الاجتماعي" بكل أبعاده، وتعزيز مبدأ "تحسين مستوى المعيشة"، وكأنه الترجمة العملية لاتفاق وكالة "الأونروا" مع الولايات المتحدة، لتفريغ مضمونها وانتقال دورها ومهامها لتصبح وكأنها جهاز أمني تابع، مستغلة أيضا الإفقار العام للشعب الفلسطيني.

موضوعيا، حققت دولة الاحتلال غالبية أهدافها فيما بعد وقف الحرب، بامتصاص كل ما أنتجته تلك الأيام مكاسبا وربحا سياسيا خالصا، ولم يبق من آثارها العملية، سوى ما هو تطور إيجابي غير عربي، وتحديدا في أمريكا، حيث تتواصل حركة تعرية دولة الكيان وعنصريتها، وتركيز الضوء على جرائم حربها ضد الفلسطيني، دون ذلك يمكن اعتبار تطورات الأشهر الثلاثة الأخيرة، كـ "نكبة سياسية جديدة" للشعب الفلسطيني.

كيف انتقل الحدث من مواجهة لفرض معادلة سياسية الى جهود متلاحقة، بل وتهديدات غير منتهية من أجل معادلة "تهدئة مقابل طعام"، وهي جوهر المعادلة الإسرائيلية، التي عملت على ترسيخها فورا، مستغلة دور السلطة في رام الله ومواقفها من حكم حماس، لتواصل عقابها ضد قطاع غزة، بل ووفقا لكلام بعض ممن بها، أن الأمر سيزداد عقابا، مع قادم الأيام، بما يمنح دولة العدو القومي، فرصة استخدام معادلتها بـ "مرونة عالية" لفرض جوهر سياستها على حماس وقطاع غزة وحكم سلطة يبحث تسحين حالته على حساب حال الناس.

موضوعيا، أصبح المواطن الغزي ينتظر يوميا "نشرة" منسق سلطات الاحتلال الخاصة بالقوائم المسموح لها الدخول أو المنع الى القطاع، ومساحة الصيد التي يحق لأصحاب البحر الذهاب اليها، وكم عدد التصاريح التي منحت لتجار ورجال أعمال ومرضى ومواطنين من مغادرة قطاع غزة نحو الضفة وداخل الكيان.

قائمة باتت الخبر الأهم، تفوق كثيرا نشرة الطقس التي يترقبها أهل البلاد، وتلك بذاتها تكفي لتلخيص المشهد وانتقاله من حال سياسي الى حال إنساني، ويزداد الأمر كارثية، عندما تقوم دولة الاحتلال وإعلامها يوميا بتغذية بعض وسائل إعلام، عربية وفلسطينية، لتبث أخبارا لتعزيز موقفها، أن الفصائل تهدد بالعودة الى المواجهات، الصاروخية أو مسيرات الإرباك، ما لم تفتح "صناديق الإغاثة" الى القطاع، والأغرب ان المصادر ذاتها "ممولة قطريا وحزب الله"، هي من تتولى نشر تلك التسريبات الإسرائيلية، لترسخ مقولتها "تهدئة مقابل أكل".

ربما تجد، من يخرج ليرفض تلك الحقيقة ويبحث عن "ذرائع" لا تنتهي للهروب من الحقيقة السياسية القائمة، وأن جوهر الأمر أصبح "شؤون اجتماعية"، ليس في قطاع غزة وحدها، بل في الضفة الغربية أيضا، ولعل الكشف عن عدد عمالها الذاهبين للعمل داخل الكيان والأكثر مرارة في مستوطنات الضفة، كان أحد أبرز الأحداث مؤخرا، حتى أن عملية جنين الأخيرة واستشهاد 4 من أبنائها، مرت تحت قصف كلامي وتهديدي فريد، من المقاطعة الى المسلسل الفصائلي بكل مسمياته.

وكي لا يقال ما العمل، والناس تعيش حركة افقار نادرة منذ أن انتصرت أمريكا والكيان بمساعدة مخلصة ومتقنة من قطر بصناعة "النكبة الثالثة – نكبة الانقسام"، 2006 وما تلاها، فالأمر يستحق "حركة غضب شعبية حقيقية" وليس حركة غضب بياناتية، ضد المحتلين، وفرض جبهة مواجهة تكسر بلادة الحكم في بقايا الوطن.

انطلاق ثورة غضب شعبية شاملة ستفرض معادلة إجبارية على سلطتي الحكم ومعهما الحاكم المحتل العام، دون ذلك ستبقى دولة الكيان تمارس هوايتها من خلال "سياسة الببرونة" عبر معادلتها "هدوء مقابل طعام" في شقي رحايا بقايا الوطن!

ملاحظة: وأخيرا نقرأ أن دولة خالية من "كورونا"...الأهم أنها طلعت كوريا الشمالية ..معقول اغلاقها الشامل سبب..ممكن، بس عهيك بتطلع الصين بريئة من دم نشر الفايروس لأن كوريا ما عندها باب للعالم غيرها..يا بختك يا كيم!

تنويه خاص: تخيلوا أن حكومة لبنان معلقة من عرقوب الفتفتة الطائفية..بلد تعيش نكبات بلا عدد وقادتها في انحطاط بلا عدد..وينك يا لبنان!

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط