تاريخ النشر: 2018-09-17 | 15:53
تاريخ النشر: 2018-09-17 | 15:53
أول من استخدم وأجاد هذه السياسة هو الزعيم الراحل ياسر عرفات فلقد كان يقدم حركة فتح للعالم العربي والغربي أيضاً على أنها الحركة العربية القومية وحتى المسلمة التي يجب دعمها والا فإن البديل هو البعبع الممثل في الحركات الفلسطينية الشيوعية والماركسية او حتى مجموعة ابو نضال
ثم انهار الاتحاد السوفيتي ...
فوجب تغيير البعبع ليحمل الراية حركة حماس داخل فلسطين.
أبو عمار لا يعادي البعبع ولا يقوم بإضعافه او محاربته لأنه يستفيد منه في تقوية مكانته
وكأنه يقول لخصومه إن لم تتعاملوا معي فستتعاملون مع البعبع الحمساوي.
لم تأخذ اسرائيل ولا امريكا تهديد أبوعمار على محمل الجد فقرروا التخلص منه، ولكن نبؤه ابو عمار تحققت وظهرت بقوة على الأرض.
وأصبح البعبع الحمساوي قادر على إزعاج وتهديد اسرائيل بالصواريخ في اي وقت.
حركة حماس في المقابل هي حركة ذكية أصبحت تمارس السياسة بدهاء فقررت ان تتبع خطوات ابو عمار في تنفيذ سياسة البعبع.
وكأنها تقول للفرقاء جميعهم ان لم تتعاملوا معي او تحاولوا التخلص مني فبعبع الجهاد الاسلامي والوية الناصر صلاح الدين وغيرهم موجودين وجاهزون لحمل الراية.
بعبع جديد شرس سيجعل اسرائيل تترحم على بعبع حماس الذي سينضم اغلبية كوادرها بعد انهيارها الى الجهاد الاسلامي وتحالفاتها الجديدة.
كل سنة وانتم مع بعبع جديد.