تاريخ النشر: 2016-10-03 | 15:58
تاريخ النشر: 2016-10-03 | 15:58
نفيق كل صباح على امل ان نسمع عن خبر يفرح البال عن بلادنا لكن ما يجري وما يحدث من سلوك سياسي وامني وقضائي غير موزون لا يشير الا الى ان ممارسوه للأسف يتخبطون ويخبصون في فعلهم .
فالإنقسام بين شطري الوطن اضعف قضيتنا الى الحدود الدنيا وغدت اخر اهتمامات العالم حتى اننا نكاد منسيون وليسوا على قائمة اهتمامات الدنيا كلها وخاصه بعد الزفت العربي الذى دمر الأخضر واليابس في عالمنا العربي وبإسم الإسلام نذبح ونقتل وندمر ونسحق مفدرات شعوبنا ودولها ليقيموا الخلافة الإسلاميه على حد قولهم هذا.
ونحن في فلسطين بدل ان نعمل كيد واحدة حتى نتغلب على كل سبب يهمش فضيتنا ويقزمنها وينسي العالم لها،نزيده طينا ونسيانا وتفزيما لنا بافعالنا التى لا يمكن وضعها بغير خانة واحده خانة ( التياسه او الصبيانيه ) فمن يقسم اليلاد ويعتقل ابناء شعبه ويزجهم في السجون وهو نفسه في سجن الإحتلال ويقع كل حكم وتصرف له تحت رقابة وموافقة الإحتلال،ويستعير من الإحتلال اساليبه في قمع تظاهرات شعبه ويطالب من ابناء شعبه اخذ موافقة على اي تظاهرة احتجاجية بحجة المحافظة على الأمن فعن اي امن تتخدثون انتم وانتم تجلدون ابناء شعبكم وعلى مرأى ومسمع جيش الإحتلال وساسته،وعلى مرأى العالم اجمع اذ تنتشر صور القمع في شتى الأرجاء،هذه تصرفات سلطتنا قبل قيام الدوله فكيف ستكون بعد قيام الدوله،ايها القائمون على السلطة،انسمي هذا السلوك تعطشا للسطلة ام نسميه تياسة ام ماذا نسميه،اقترحوا علينا تسمية،والله انه لايهون علينا ان نقول ما نقوله الأن ونحبكم لأنكم منا والينا لكن بلغ السيل الزبى.
اذ كيف تقبلون على انفسكم مداهمة اجتماع للمعلمين واعتقال عدد منهم واجتداز هويات البعض الأخر فيهم وكيف تقبلون على انفسكم اقتحام مظاهرة تضامن مع الأسرى في جنين وتستخدمون الهراوات والعصي والغاز،في الوقت الذى يستخدمه الإحتلال ضد المتظاهرين وقد يكون احدكم في تلك التظاهره تعتقلون وتضربون وتسجنون هذه افعال فقط الإحتلال يقوم بها اما انتم يا من ناضل شعبنا من اجل اقامة سلطة له تحميه وتدافع عن مصالحه وتحفظ له كرامته ولا تسلبه حقه في التعبير عن رأيه،وتدافع عن حق التجمع،وتحمي كرامة بناته ولا تمرغ فيهن الوحل وهن يتظاهرن في شوارع البلاد ضد الإحتلال.
ان سلوك السلطتين سواء في الضفة الغربية ام غزه هي سلوك وتصرفات لا تبعث على الطمأنينه ابدا وتقودنا الى التفكيرمليا انكم لا تعملون من اجل شعبنا بل من اجل الدفاع عن مصالحكم وتثبيت حكمكم الذى يرسي بهكذا طرق دعائم الإحتلال،لأتكم اعداء للديمقراطيه اولا واعداء لوحدة البلاد ولوحدة الفصائل لاحظوا انتم كمختلفون على الكعكه هل تشاورتم مع شركائكم في الوطن عن شكل الخلافات السائدة بينكم وهل طلبتم منهم ان يكونوا في لقاءاتكم لفض الخلاف بينكم لأنكم الإثنان المتخاصمان تعتبران ان الوطن لكم وحدكم ولا شريك لكم فيه ولذلك تتصرفون على هدي هذه القناعه خاصتكم التى دمرت البلاد طولا وعرضا.
وتعمقون في سلوكم هذا الإتقسام لأن كل طرف فيكم خائف ان يزول حكمه للبلاد والعباد، وكان اخر تعميق للإنقسام قرار محكمة العدل العيا التى هي الأخرى تساهم اليوم في تعميق الإنقسام وتأجيل فضه،الى يوم القيامه،قد تلتقون فيها وهناك تلمون الشمل.
تتحدثون عن الديمقراطية التى تمارس في البلاد ولا نرى منها شيئا غير الممارسات التى لا يمكن تسميتها بغير الممارسات الصبيانة التى لا تنم عن وعي سياسي يؤكد ان نظرتنا لكل سىء شمولية تستهدف خدمة العمل الوطني من اي شائبة قد تمس وحدة صفنا الوطني والشعبي واكبر دالة استطقاع الشركاء في الوطن واستظراط شعبنا وادارة الظهر له،واستعمال وسائل القوة معه او مع اي معارض او ناصح لكم،مصيره واحدة من اثنتين اما السجن والفصل من العمل او اعدم صرف المستحقات،مع استمرار استطقاعه وتقزيمه وتهميشه يا عمي الوطن للجميع مش لواحد بس.
والى بطالب العالم ان يكون عام 2017 عام انهاء الإحتلال بلزم احضره نفسه وشعبه لهذا العام،والسؤال لكم ابهذه الطرق التى تعملون بها تعتبرونها جزء من استعدادكم للعام 2017 ام لإستمرار حكمكم للبلاد فقط وطز على هذيك البلاد بالعامية الصرفه.