تاريخ النشر: 2018-12-13 | 21:35
تاريخ النشر: 2018-12-13 | 21:35
لم يتأخر العراق الشقيق يومآ في دعم وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني. لقد شارك الجيش العراقي عام 1948 إلى جانب الجيوش العربية في مواجهة الأحتلال الإسرائيلي في فلسطين في تلك الحقبة الزمنية. ولم يكتفي بذلك بل قام بنقل العديد من أهالي بعض المناطق مثل الطيرة وأجزم ومن حيفا وبعض من شردوا أثناء النكبة. قدم لهم الحماية والعون وقام بنقلهم إلى العراق الشقيق بواسطة وسائل النقل العسكرية والمدينة في مكان امان من بطش الكيان الصهيوني الاستعماري الذي قام بارتكاب سلسلة من المجازر والجرائم البشعة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري
وقد استقبل اللاجئين الفلسطينيين في العراق أشقاء وكم يقال في اللهجات العراقية خوطار أي ضيف على العراق والشعب العراقي الشقيق. وبعد أن فقد الأمل في عودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها. قرر بقائهم في العراق الشقيق حتى يتمكن من العودة إلى وطنهم فلسطين. ورفض العراق الشقيق إن يتم تقديم الدعم والعون من خلال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.
وليس هذا فحسب. بل قام إضافة بنود في القانون العراقي. حيث تم أعتبار اللأجئين الفلسطينيين في العراق أشقاء. ويتم أعطاهم كافة الحقوق مثل كافة المواطنين العراقيين. باستثناء الجنسية وخدمة العلم في الجيش العراقي..وبذلك أصبح الأجئ الفلسطيني في العراق يتميز
في الحقوق والواجبات. بذلك أصبح الأجئ الفلسطيني في العراق يحق له العمل والتمالك في شراء العقارات والسكن. وتأمين الصحي بما في ذلك الحصص التموينية التي توزع على المواطنين بدون استثناء
وقد قدم العراق في سبيل دعم نضال الشعب الفلسطيني بأن دع الرئيس الراحل عبد الكريم قاسم
الشباب الفلسطيني في كل مكان إلى تلقي التدريب في معسكرات الجيش العراقي من أجل تأهيل وإعداد الشباب الفلسطيني في معركة تحرير فلسطين. وعندما تم إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل جيش تحرير الفلسطيني. حيث طالب منهم من يرغب في التحاق في جيش التحرير الفلسطيني. ومنهم بقي في الجيش العراقي ومنهم من أستشهدوا في دفاع عن العراق وهناك العديد من عوائل الشهداء تصرف رواتبهم والمتقاعدين من سفارة جمهورية العراق. وليس هذا فحسب فقد أستشهدوا العديد من شهداء الجيش العراقي في حرب عام 1948. وكذلك المئات من المقاتلين العراقيون الذين كان لهم دور في التحاق في صفوف الثورة الفلسطينية المعاصرة. واستشهد المئات منهم في عمليات كفاحية دعم وإسناد خلال المعارك مع الكيان الصهيوني الاستعماري
إضافة إلى دور الجيش العراقي في كافة الحروب دفاع عن الأمة العربية. ومازلنا نذكر دور الجيش العراقي في حرب تشرين عام 1973 على الجبهة السورية إلى جانب الجيش العربي السوري والمقاومة الفلسطينية. وبذلك لا يستطيع أحد أن يغفل عن دور العراق التاريخي في الوقوف إلى جانب أمتنا العربية والإسلامية
واعتقد أن العراق الذي بداء يتعافى سوف يشكل توازن في إعادة التوافق والعمل العربي المشترك والنهوض الاقتصادي وأستعادة العراق الشقيق دوره الطبيعي والنهضوي على كافة المستويات وفي كافة المجالات
وهذا يتطلب التعامل مع العراق الحاضر والمستقبل بما يعزز من قوتها الذاتية والتي تنعكس بشكل شمولي على العمل العربي المشترك..
خاصة بعد الإنتصار الذي تحقق قبل عام على الإرهاب التكفيري داعش. والعراق اليوم أعاد الأمن والاستقرار والتنمية وتحقيق الانتصارات على كافة الجماعات الإرهابية التكفيرية.
حم آلله العراق الشقيق
موحد ومستقر بإذن الله تعالى