تاريخ النشر: 2017-03-23 | 16:54
تاريخ النشر: 2017-03-23 | 16:54
مهما استمرت المنكافات الفلسطينية الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح، وآخرها إلغاء محكمة في غزة مرسوم الرئيس بتشكيل محكمة دستورية، وغيرها من المناكفات كتشكيل لجنة من قبل حركة حماس لإدارة قطاع غزة، فكل هذا بكل تأكيد يزيد من الإنقسام الفلسطيني بين شطري الوطن، ويؤجج المشاعر الفلسطينية.. ومن هنا نقول بأن أن الانقسام وبلا شكّ ما زال يضعفنا لكن قطاع غزة سيبقى جزءا من الدولة الفلسطينية رغم أن الكل الفلسطيني يرغب في أن تتم المصالحة بين أكبر فصيلين فلسطينيين كي تُطوى صفحة الاقسام، وإلى الأبد، لأنه أثر على مجمل مناحي الحياة بين شطري الوطن..
وبالرغم من من الحديث عن جولات مصالحة جديدة ستكون برعاية دولة قطر، لكن سرعان ما يخبو الحديث عنها .. ففي ظل ما نراه من مناكفات سياسية فإن الانقسام يبدو بأنه سيبقى سيد الموقف رغم كل الاتفاقات التي وقعت بين الفلصيلين الكبيرين لكن لم تنفذ على أرض الواقع وهذا شيء مؤسف لاستمرار الانقسام، لأن دولة فلسطين هي قطاع غزة والضفة الغربية، فقطاع غزة سيبقى جزءا من الدولة الفلسطينية.. نأمل أن ينتهي الانقسام الفلسطيني، لأن استمراره يضعف بكل تأكيد قضيتنا.