تاريخ النشر: 2021-03-21 | 15:30
تاريخ النشر: 2021-03-21 | 15:30
عندما يجتمع العلم بدرجاته العليا والحضور المؤثر سياسياً واجتماعياً وثقافياً والمعاملة الإنسانية بأسمى صورها؛ نقول هنا.. إنها الدكتورة سميرة محمد حلس..
استشارية أمراض النساء والولادة عبر سنوات من الخبرة العالية .
تحمل شهادة الطب والجراحة من الأكاديمية العليا للطب الثاني جامعة موسكو (روسيا ) ، وشهادة الماجستير من جامعة الصداقة بين الشعوب موسكو ( روسيا ) ، شهادة الدكتوراه من الأكاديمية العليا للطب والجراحة النسائية من جامعه إيفانوفا روسيا الاتحادية .
شغلت مناصب متعددة ، حيث عملت استشارية نساء و ولادة ، ورئيسة قسم بمستشفى الولادة بمجمع الشفاء الطبي ، و تعمل الآن مديرة العيادات الخارجية للنساء والولادة بمجمع الشفاء الطبي .
تعمل بتميز وبحرفية عالية ، يشهد لها القاصي والداني .
شغلت مناصب مجتمعية متنوعة ، فهي أمين سر مؤسسة برامج التربية للطفولة المبكرة .
وعملت سابقاً أمين سر جمعية الصداقة الفلسطينية الروسية .
ناشطة و كاتبة مقالات سياسية .
عضو المكتب الحركي الطبي المركزي على مدار ٨ سنوات .
قامت بتدريب طلبة الامتياز في كلية الطب على المهارات الأساسية للنساء و الولادة والجراحة النسائية .
تعمل على رفع المستوى التربوي والصحي للأطفال دون سن السادسة من خلال الإشراف على ١٣ روضة تابعة لجمعية برامج التربية للطفولة المبكرة الفلسطينية .
عضو فعال فى إتحاد المرأة الفلسطينية .
قامت بتمثيل دولة فلسطين في العديد من المؤتمرات الخارجية منها :
مؤتمر الصداقة الفلسطينية الروسية موسكو ٢٠١٦ .
مؤتمر إدارة المستشفيات و حل الأزمات ماليزيا ٢٠١٥.
مؤتمر النساء و الولادة العالمي الأردن ٢٠١٤.
مؤتمر إعداد قيادات شبابية ماليزيا ٢٠١٣.
مؤتمر جمعيات الصداقة العالمية مصر ٢٠١٠.
و كذلك شاركت في العديد من المؤتمرات المحلية بإعداد العديد من الأبحاث والأوراق العلمية في كل من المؤتمرات التالية :
مؤتمر نقابة الأطباء بيت لحم ٢٠١٩ .
مؤتمر النساء و الولادة ٢٠١٨ نابلس .
مؤتمر أطفال الأنابيب و عقم الرجال ٢٠١٥ رام الله .
شاركت بأوراق و أبحاث علمية في المؤتمر الأول حتى السادس للنساء والولادة غزة .
شاركت بأوراق بحثية في العديد من المؤتمرات وورش العمل الخاصة برفع شأن المرأة الفلسطينية في كافة المجالات.
تؤمن بأن حب الأوطان ليس شعاراً يتغنى به ، بل هو قولاً و فعلاً ، والأوطان تحتاج للمساهمة في بنائها من خلال الكفاءات العلمية و العملية ، و بتعاون أبناء الشعب كالجسد الواحد ، من أجل نشر الوعي والعلم والثقافة والتطور في وطننا الحبيب . وذلك لكي نستطيع مواجهة كل التحديات والصعوبات ، من واقع الاحتلال والحصار والزيادة السكانية والفقر والبطالة والتسول التي تراكمت على مدار الأعوام السابقة ، برسم إستراتيجيات تحدد الأهداف بدقة والوسائل والوقت والأدوات اللازمة وفق منهج علمي وعملي سليمين ، فإن بناء الأوطان يحتاج لتوحيد الجهود من جميع الأطراف ، وأن القيادة الحقيقية أساسها تقاس بالنتائج على أرض الواقع .