الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سيف الحق بالكلمة والميدان والعلم

سيف الحق بالكلمة والميدان والعلم

تاريخ النشر: 2024-10-23 | 13:35

إن كل من يواجه الظلم والطغيان بكل الوسائل المتاحة أو الممكنة أو المختارة شملته الآية الكريمة عندما أذن الله للذين يقاتَلون ويُخرَجون من ديارهم بالمجابهة والله على نصرهم لقدير، وما أبشع من الاستعمار (الاستخراب) والاحتلال من ظلم، يشتمل على خراب الديار وقتل الأهل وتشريدهم وضياع الذكريات وسلب الارض؟!
قال المولى عز وجل (أُذن للذين يُقاتَلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) (الحج:39). هي أول آية كريمة نزلت بالإذن بالقتال، وبمنطق "التهيؤ للدفاع عن أنفسهم"
ووراء سبب نزول هذه الآية الإشارة الهامة لنقاط خمسة هي كالتالي
أولًا: حق الدفاع عن النفس والشعب والديار. وهو ما كفلته لاحقًا كل الشرائع الدولية بما فيها الصادرة عن الامم المتحدة وحق الشعوب بتقرير المصير.
وثانيًا: ضرورة الاستعداد المسبق والتهيؤ، وفيه تهيؤ نفسي ذاتي للثوار ومثيله داخل المجتمع والجماهير.
وثالثًا: امتلاك وسائل صدّ العدوان سواء المادية الكفاحية او النفسية والاعلامية والتدريب المسبق عليها إضافة الى الوسائل المجتمعية الحاضنة وكسبها وحمايتها، وبما تشتمل عليه هذه الوسائل حديثًا من الاعتراف والحماية، والدعم من قبل المحيط بحالتنا العربية ومن ورائها الدولية.
ورابعًا: فكرة الإذن بالقتال (الجهاد، النضال، الثورة، المقاومة..بمصطلحاتنا الحديثة) التي تنتقل من الإذن القرآني العام بضرورته بكل زمان ومكان وبذات الحالة، الى الإذن المرتبط بقرار الأمة (او الشعب بالحالة الوطنية) عبر قائدها، ما يعني حُسن التخطيط واجتراح البدائل وإيجاد المخارج.
وخامسًا: امكانية النصر من الله تعالى بلا سلاح ولا دماء ولا قتال ما يعني أولوية فكرة السعي للسلام على الإقدام على الحرب هذا عامة، حيث القول المولى (وإن الله على نصرهم لقدير) (الحج:39) أي هو "قادر على نصر عباده المؤمنين من غير قتال" حسب ابن كثير في تفسيره مضيفًا "ولكن هو يريد من عباده أن يبلوا جهدهم في طاعته".
أصدرت الأمم المتحدة في 15/ كانون الأول/1970، قرارها الذي أكدتْ فيهِ على حق الشعوب في تقرير مصيرها وضرورة الإسراع في منح الاستقلال للشعوب والبلاد المُستعمرة وعلى"شرعية نضال الشعوب الخاضعة للسيطرة الاستعمارية والأجنبية المُعترف بحقها في تقرير المصير لكي تستعيد ذلك الحق بأية وسيلة في متناولها". ونلاحظ في هذا القرار أن الجمعية لم تكتفِ فقط بإقرار المصير ومطالبتهِ للشعوب، بل أكدتْ أيضا على شرعية النضال والكفاح والاستقلال للشعوب الخاضعة لسيطرة الاستعمار بأية وسيلة للوصول إلى حقهم، كما يحصل الآن في فلسطين التي تناضل ضد المستعمر(المستخرِب المحتل) لتحرير دولة فلسطين القائمة ولكنها تحت الاحتلال.
كما ورّد هذا التأكيد في قرار آخر طلب من جميع الدول الأعضاء الاعتراف بحق الشعوب في تقرير مصيرها واستقلالها وتقديم الدعم المادي والمعنوي وكافة أنواع المساعدات للشعوب التي تناضل من أجل هذا الهدف.
وفي حالة فلسطين الخاصة كان القرار الأممي بتاريخ 8/12/1970 حيث الاعتراف لشعب فلسطين بحق تقرير المصير ومما كان نصه: "تعترف لشعب فلسطين بالتساوي في الحقوق وبحق تقرير المصير، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، وتعلن أن الاحترام التام لحقوق شعب فلسطين غير القابلة للتصرف، هو عنصر لا غنى عنه في إقامة سلم عادل ودائم في الشرق الأوسط." وبالقرار عام 1974 حيث جاء "وتعترف (الامم المتحدة) كذلك بحق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه بكل الوسائل وفقاً لمقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه". ثم ما كان بالعام 1975 من إنشاء "لجنةَ الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف" وصولًا لدولة فلسطين عضوًا مراقبًا بالامم المتحدة عام 2012، ثم بقرارالجمعية العامة للأُمَم المتحدة في يوم 10 مايو 2024 بأحقية انضمام فلسطين بصفتها دولة في الأمم المتحدة.
خلاصة القول في هذه النقطة أن الشريعة الإلهية العادلة، والتي تبعتها الشرائع الأممية قالت بضرورة استلال سيف الحق بكافة الأشكال لرد العدوان، وحق الثورة والكفاح ضد المحتل الاجنبي وتخصيصًا أمميًا أيضًا لقضية فلسطين وصولًا لتحرير دولة فلسطين، وما يجب السعي لتحقيقة بإيمان لاينثني، وبإرادة موحدة مثابرة، وعزيمة لا تلين ونصر من الله ويقين.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط