تاريخ النشر: 2017-06-03 | 21:23
تاريخ النشر: 2017-06-03 | 21:23
أمد/ واشنطن: أدى تحطم أسعار النفط إلى تقارب العلاقات الروسية السعودية اكبر مصدرين للنفط في العالم أكثر من أي وقت مضى، ولكن الحليفان الاقتصاديان الجديدان الآن يتسابقان من أجل تلبية احتياجات الصين الضخمة من الطاقة الأمر الذي قد يهدد شراكتهما النفطية الحديثة بالانفصال، وفقا لتقرير موقع "سي إن إن - موني".
وأكد التقرير الاقتصادي للشبكة الاخبارية الأمريكية المنشور على موقعها اليوم السبت، أن روسيا والمملكة العربية السعودية قد نسقتا عن كثب جهودهما الرامية إلى القضاء على وفرة كبيرة في المعروض من النفط أدت إلى انهيار أسعار النفط الخام في العام الماضي إلى انخفاض الأسعار بشكل لا يمكن تصوره ، وأضاف أن الرياض وموسكو اتقفتا مع منتجين رئيسيين آخرين على خفض انتاجهما من النفط الخام كجزء من محاولة لدعم الأسعار.
وفي الأسبوع الماضي، وسعوا الاتفاق لمدة تسعة أشهر إضافية، وجاءت آخر إشارة للتعاون بين أكبر منتجي النفط في العالم هذا الأسبوع، عندما اجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا مع ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ لتعزيز الاتفاق.
ويكشف تقرير "سي إن إن" عن أن هناك واقعا آخر وراء الكواليس، موضحا أن السعودية وروسيا يشتركان في معركة مكثفة حول من سيكون المورد الأكبر للصين، وهو مستورد رئيسي للطاقة مع شهية لا تقدر على النفط الخام.
ويقول روبن ميلز، الرئيس التنفيذي لشركة إنرجي، إنه مقارنة التنافس الناشئ بـ«اللعبة الكبرى» - فإن المباراة سوف تحتدم في آسيا الوسطى، بعد ان سعت الصين وهى لاعب مهم الان، إلى كل مصدر رئيسي، سواء كان السعودية أو إيران أو روسيا، لاستيراد النفط ، وقد اتخذت روسيا أول خطوة رئيسية لها عام 2014، حين منع بوتين، من الوصول إلى الأسواق الغربية بسبب العقوبات على الصراع في أوكرانيا، حيث بدأ شريان الحياة الاقتصادي يجري تجاه الغرب؛ حيث الصين.
وبعد سنوات من المفاوضات، وقعت موسكو وبكين صفقة لمدة 30 عاما في عام 2014 لتزويد الغاز الطبيعي لأكبر الأسواق الناشئة في العالم، ويقدر العقد بنحو 400 بليون دولار.
ولم يعلن عن ذلك على نطاق واسع في ذلك الوقت، ولكن استراتيجيي الطاقة يقولون إن بوتين عرض خصما حادا على الرئيس الصيني شي جين بينغ لجعل الصفقة تحدث وتأمين وصول الروسي إلى السوق الصينية، بيد ان بوتين لم يكن اول من قدم عرضا لبكين.