الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اليوم التالي..

سي إن إن: 5 عصابات تتنافس لملء فراغ حماس في قطاع غزة

سي إن إن: 5 عصابات تتنافس لملء فراغ حماس في قطاع غزة

تاريخ النشر: 2025-12-20 | 22:00

غزة: حذرت تقارير من تنامي نفوذ 5 فصائل مسلحة نشطت على الأقل في المنطقة العسكرية المعروفة بـ"الخط الأصفر" داخل قطاع غزة، بعد أن بدأت كعصابات انتهازية استغلت فوضى الحرب.

وأوضح تقرير لشبكة "سي إن إن" أن هذه الجماعات، استقرت حاليًا ضمن شبكة ميليشيات منظمة ومُنسقة؛ حيث تُعدّ نفسها علنًا لوراثة السلطة والاضطلاع بدور قيادي في مرحلة اليوم التالي حال غياب حركة حماس عن المشهد.

ويضيف التقرير، أن رصاصات الاغتيال التي استهدفت الشيخ محمد أبو مصطفى في خان يونس مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني لم تكن مجرد حادث جنائي، بل كشفت عن وجه جديد للصراع داخل قطاع غزة؛ حيث تنشط 5 فصائل مسلحة على الأقل في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية "شرق الخط الأصفر"، ساعية لفرض نفوذها كبديل محلي لحركة حماس في مرحلة اليوم التالي.

ولاحقاً، زعمت جماعة مرتبطة بحماس أن الإمام القتيل كان جهادياً أخفى رهائن إسرائيليين خلال حرب غزة، واتهمت القاتل بالانتماء إلى ميليشيا جديدة مدعومة من إسرائيل بقيادة حسام الأسطل، وهو أسير سابق في غزة التي تسيطر عليها حماس، ويعمل الآن علناً على إسقاط الجماعة التي حكمت القطاع بقبضة حديدية لما يقرب من عقدين. 

وفي مقابلة هاتفية مع شبكة CNN، نفى الأسطل أن يكون رجاله قد اغتالوا الشيخ أبو مصطفى، لكنه قال إنه يرحب بمقتل أي عضو في حماس.

وقد سيطرت جماعته غير المعروفة، التي تُطلق على نفسها اسم "قوة مكافحة الإرهاب"، على قرية في الجزء المحتل من خان يونس جنوب قطاع غزة. ومن هناك، تشن غارات على حماس في محاولة لتوسيع قاعدتها الشعبية المحلية المحدودة.

ومع انحسار غبار الحرب الوحشية التي استمرت عامين، انقسم قطاع غزة إلى قسمين. تعيد حماس ترسيخ سيطرتها على النصف الغربي من القطاع الذي انسحبت منه إسرائيل، ولا تزال القوة المهيمنة حيث يعيش غالبية سكان غزة. أما شرق ما يُسمى بالخط الأصفر - وهو حدود عسكرية إسرائيلية - فلا يزال عدد المدنيين قليلاً نسبياً. وهناك، في الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، تحاول جماعات مسلحة صغيرة فرض هيمنتها وتوسيع نفوذها.

وتحت المراقبة الإسرائيلية الدقيقة، تنشط الآن خمس فصائل على الأقل داخل الخط الأصفر. ما بدأ كعصابات متفرقة انتهازية تستغل فوضى الصراع، تحوّل إلى شبكة منسقة من الميليشيات المسلحة التي تُهيئ نفسها علنًا لدور ما بعد الحرب في غزة في حال إزاحة حماس من السلطة.

قال الأسطل لشبكة CNN، في إشارة إلى هزيمة حماس: "هناك تنسيق بين فصائلنا. لدينا الأهداف نفسها والأيديولوجية نفسها... لدينا الغاية نفسها".

وتتسلح هذه الميليشيات بأسلحة خفيفة، وبضع عشرات من المقاتلين، وعدد قليل من المركبات، وتتخذ من قواعد متفرقة في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في غزة مقرًا لها. وينشر قادتها بانتظام على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو دعائية تُظهر رجالًا ملثمين يرتدون زيًا أسودًا بدائيًا، يحملون بنادق، ويرددون هتافات متناغمة بشكل غير متناسق، ويتعهدون "بتحرير" غزة من حماس.

ورغم صغر حجمها وافتقارها للمهارة والدعم اللازمين لاستبدال حماس بالكامل، فقد أغرقت هذه الميليشيات غزة في مزيد من عدم الاستقرار. وباستخدام هجمات الكر والفر، حاولت تحدي حماس التي عززت سلطتها في المناطق التي لم تعد تسيطر عليها إسرائيل منذ وقف إطلاق النار. وشنت هذه الميليشيات تمردًا داخل التمرد، مستهدفة حماس في لحظة حاسمة من عملية إرساء الحكم في غزة ما بعد الحرب.
حماس لم تقف مكتوفة الأيدي.

انطلاقاً من قلقها على وضعها في القطاع، تُشنّ حماس حملةً لاصطيادهم، في حين يتزايد قلق الفلسطينيين العاديين من انزلاق القطاع المُنهك بالحرب نحو صراعٍ أهليٍّ مفتوح. وقد انتشرت تقارير عن أعمال عنف على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما مقطع فيديو مروّع نشرته قنوات تابعة لحماس في أكتوبر/ تشرين الأول، يُظهر مجموعة من المقاتلين الملثمين، بعضهم يرتدي عصابات رأس خضراء تحمل شعار حماس، يقتلون ثمانية أشخاص معصوبي الأعين في ساحة بمدينة غزة.

وقالت فصائل تابعة لحماس إنّ من أُعدموا كانوا متعاونين مع إسرائيل أو متورطين في جرائم أمنية وجنائية، لكنها لم تُقدّم أيّ دليل.

طموحات الحكم

أعلنت جماعة "القوات الشعبية"، التي كان يقودها سابقاً ياسر أبو شباب، زعيم عصابة متحالفة مع إسرائيل، والذي قُتل فجأة هذا الشهر بعد أن تحول نزاع عائلي في غزة إلى عنف، أن أكثر الجماعات المناهضة لحماس إثارةً للاضطرابات، والأكثر دعماً علانية من قبل إسرائيل.

واحتفلت حماس وأنصارها على نطاق واسع بمقتله، ووزعوا الحلوى في القطاع في مظاهرة احتفالية تعكس ارتياح الجماعات الإسلامية للتخلص من أحد أبرز خصومها الداخليين.

وكتبت إحدى الجماعات التابعة لحماس على تطبيق تلغرام: "كانت هذه المجموعة من أخطر أسباب معاناة شعبنا في قطاع غزة... لقد كانوا سببًا رئيسيًا في توجيه قوات الاحتلال إلى الشبان المحاصرين داخل أنفاق رفح، مما أدى إلى اعتقالهم أو استهدافهم"، في إشارة إلى مجموعة من مقاتلي حماس المحاصرين في قطاع غزة المحتل بعد وقف إطلاق النار.

ولكن طموحات الميليشيات تتجاوز بكثير مجرد هزيمة حماس. فجماعات مثل القوات الشعبية بقيادة أبو شباب في الجنوب، والجيش الشعبي بقيادة أشرف منسي في الشمال، وقوة مكافحة الإرهاب بقيادة حسام الأسطل في الشرق، وجيش الدفاع الشعبي بقيادة رامي حلس في وسط غزة، تسعى جاهدة لإثبات قدرتها على الحكم محلياً.

وتسعى هذه الجماعات إلى تجنيد المدنيين، داعيةً الأطباء والمحامين والمعلمين إلى الانضمام إليها. وقد عرض أبو شباب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رواتب شهرية للمقاتلين، واعداً بألف دولار للمقاتلين العاديين وألف وخمسمئة دولار للضباط الراغبين في الانضمام إليه. وقد أقرت إسرائيل بدعمها لهذه الجماعة، لكن يبقى مصدر تمويلها غير واضح.

قال حلس، قائد جيش الدفاع الشعبي، لشبكة CNN إن مجموعته تتألف في معظمها من رجال سبق أن سُجنوا على يد حكومة حماس، موضحا أن الميليشيا شُكّلت في مايو/ أيار بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وكانت مهمتها الأولية تأمين طرق وصول المساعدات الإنسانية إلى شرق قطاع غزة.

وأضاف أن المهمة تطورت منذ ذلك الحين إلى ما وصفه بـ"مشروع أوسع نطاقًا"، لافتا في تصريح لشبكة CNN بمقابلة هاتفية: "إنه مشروع ضخم للغاية، وأنا جزء منه".
 

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط